فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 274

بقلم / أحمد بن حمد جيلان

لا عجب من عنوان المقال

فقد أكرمني الله سبحانه في هذا اليوم"الأربعاء"السادس عشر من شهر رجب لعام 1425 هـ بجدة

بلقاءٍ عاطر، وجلسةٍ رائقة

استنشقتُ في ثناياها عبيرَ فقيدنا الغالي، الداعية الموفق، والمحاضر المفيد، والعالم الشاب: عبدالسلام بن برجس العبدالكريم - طيب الله ثراه وجعل الفردوس مثواه -

عشتُ ساعةً كاملة في مجلسِ (مشكاة) النزلاء، مع ستة رجالٍ فضلاء

بسماع أصواتهم، ورؤية محياهم، وطيب كلامهم

تذكرت - والذكرى مؤرقة!! - فقيدنا الغالي، وداعيتنا العالي.

إنَّ من جلستُ معهم اليوم

هم أقرب الناس والله ..

إلى الشيخ عبد السلام - رحمه الله - ..

قرابة من جميع الوجوه، لا تعدلها قرابة

دينًا ودنيًا

اسمًا ورسمًا

و خَلقًا وخُلقًا

وصوتًا وأدبًا

جمعت - ونعم الجمع - بين حسن الديانة، وحسن الخلق، وصفاء المنهج

وإليك أسماؤهم، لكي تتخيل لقاءهم:

1 -العم الكريم / برجس بن ناصر آل عبد الكريم (والد الشيخ)

2 -الأخ الكريم / عثمان بن برجس آل عبد الكريم (شقيق الشيخ الأكبر)

3 -الأخ الكريم الدكتور / إبراهيم بن برجس آل عبد الكريم (شقيق الشيخ الكبير)

4 -الأخ الكريم / ناصر بن برجس آل عبد الكريم (شقيق الشيخ الأصغر)

5 -الأخ الكريم / عبد الله بن برجس آل عبد الكريم (شقيق الشيخ الأصغر)

6 -الأخ الكريم / عبد الله بن راشد الغانم (أقرب قريب وألصق حبيب للشيخ)

وبدأ اللقاء

ووالله ما هي إلا لحظات معدودات ..

إلا وعادت بي أطياف الذكريات ..

إلى مجالس الشيخ العطرات ..

المجلس البرجسي!!

والعبق النرجسي!!

والحديث الشهي!!

ولا عجب فـ (البرجس) - حفظه الله وصبَّره - معنا، فهو ريحانة مجلسنا

وما أن بدأ الحديث يأخذ مجراه ..

إلا ورأيت وجه الشيخ عبد السلام، حينما رأيت: عبد الله أخاه ..

وما إن نطق: عثمان وناصر إلا وهذا صوت الشيخ عبدالسلام يرنّ صداه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت