فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 274

للشيخ عبدالسلام بن برجس آل عبدالكريم

قال الشيخ عبد السلام بن برجس:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }

{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا }

أما بعد ... فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار،

ثم إننا في هذه الجلسة سوف نتحدث عن بعض الأصول التي قامت عليها الدعوة السلفية والتي باينت بها من عداها من الفرق الناكبة عن الصرط المستقيم، ولقد دعاني لجمعها وإلقائها أمران ظاهران:

الأمر الأول: ما رأيته ورآه غيري من تعلق بعض الجماعات الحزبية البعيدة عن منهج السلف بهذا الاسم الطاهر الشريف، أو ما أدى إلى معناه من الإنتساب إلى السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، فأخذت هذه الجماعات الحزبية تصدر كتبها ورسائلها باسم السلف وأهل السنة، وهم بهذا العمل يدسّون السم في العسل ويختفون وراء هذا اللقب للتلبيس والتضليل، وكم والله في هذه الكتب و الرسائل من مباينة للمنهج السلفي ونصرة لمذهب الخلوف والفرق الضالة كالخوارج والمعتزلة والصوفية، فهذا أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت