فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 274

ثمّ أتوجّه ـ برغبةٍ صادقةٍ ـ إلى من طالع بحثي هذا، أن يُتحفني بنصحه و توجيهه، و يرشدني لما يقف عليه من خطأ في عزوٍ، أو تصحيف لنقلٍ، أو استدراك لأمر، سائلًا الله التوفيق للجميع لما فيه الخير و الصلاح و السداد )) ( [14] ) .

و صلّى الله و سلّم على نبيّنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين، و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدّين.

و نشرع الآن في المقصود ـ بتوفيق من الله الرّؤوف الودود ـ:

اسمه و نسبه

هو الشّيخ الفاضل الفقيه، و العالم الأصوليّ النّبيه؛ أبو عبد الرحمن عبد السّلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم.

و آل عبد الكريم من الأسر المشهورة في حرمة التابعة لمحافظة المجمَعة؛ و هي من المعامرة من بني سعد من بني تميم.

تنبيه لكل نبيه:

من الأخطاء المنتشرة عند بعض الكتّاب رسمهم لـ (آل عبد الكريم) ، هكذا: (العبد الكريم) ، و الصواب هو كتابته كالتالي: (آل عبد الكريم) ؛ ففي الأول يكون اسم (الكريم) نعت لـ (العبد) ؛ و هذا غير مراد ـ قطعًا ـ، و الله أعلى و أعلم.

سُئل معالي الشيخ د. صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عن هذا الأمر فقال حفظه الله: (( هذا لا يجوز، هذا نبهنا مرارًا أنّه لا يجوز كتابة هذه و لا نطقها على هذا الشكل؛ كتابتها(العبد اللطيف) أو (العبد الله) أو (العبد العزيز) أو (العبد الكريم) بهذا الشكل؛ أن تكون (العبد) هكذا معرّفة، و (اللطيف) معرّفة؛ لأنّ هذا يجعل اسم الله جل و علا مُشتبهًا أن يكون نعتًا للعبد، هذا لا شك يجب دحضه و يجب ردّه؛ فتُكتب (آل) منفصلة، ثم (عبد اللطيف) ، حتى تُقرأ: ( آل عبد اللطيف، آل عبد الكريم، آل عبد العزيز، آل عبد الله، آل عبد الوهاب) ، و هكذا في نظائرها، فطلبة العلم ينبغي يُنبّهون على ذلك، و ربما يجري تنبيه من الجهات الرسميّة على هذا الأمر؛ أنّ هذا فيما يظهر لي أنّه من المنكرات لأنّه فيه امتهان لأسماء الله جل و علا )) ( [15] ) .

مولده و نشأته و بداية طلبه للعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت