كان مقربًا من شيخي العصر، الإمامين: ابن باز والألباني - رحم الله الجميع - فعرفا عنه الرزانة وسمات طالب العلم وأعطياه من حسن المقابلة ما يحسده الكثير من طلبة العلم... )) إلخ.
و كتب الشيخ عبد الحميد العربي الجزائري قائلًا: (( لقد عرفت الشيخ الفاضل والصديق الحميم عبد السلام سلمه الله ورفع درجته في عليين عن كثب، وكان حفظه الله كلما زار دولة الإمارات جالسناه وتحاورنا معه فوالله لكان نعم الشيخ فهمًا وعلمًا وخلقًا، مضرسا محنكًا خبيرًا بالفقه الحنبلي، ممارسًا للسياسة الشرعية... ) ).