فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 274

شُيوخٌ بالمعارفِ قد تَغَذَّوا وسِيطَ الحِلمُ في مجْرى الدِّماءِ

لهم في العلمِ صَولاتٌ وسَبْقٌ وفي الأفعالِ جِدٌّ في خَفَاءِ

وفيها الطَّالبونَ إذا غَشَوها أثاروا المِسْكَ من حُسنِ البَهاءِ

تراهم نَحوها يَسْعَونَ جَهْدًا رجاءَ المَنِّ أو أَخْذِ الفِدَاءِ.

(ب)

حنينٌ لأيَّام الدِّراسة ( [45] )

واهًا لأيَّام الدِّراسةِ إِنَّها تَكسُو الفُؤَادَ سَعادَةً و تُنَفِّسُ

و المرءُ في زَمَنِ الصِّبَا مُتَوَثِّبٌ خيلًا تُغِيرُ على الخَيَالِ و تَنْهَسُ

حتّى إذا بَلَغَ المَدَى و تكشَّفَتْ أَحلاَمُهُ عن سَوءةٍ لا تُحبَسُ

وَجَدَ المَعِيشةَ صَعْبَةً لا تُقْتَنَى بِالأُمْنِيَاتِ و لا الزَّمانُ يُؤَنِّسُ

فاخْتَرْ لنَفْسِكَ غيرَ أَوْدِيَةِ المُنَى فالعَطْبُ في وادي المُنى يَتَرَأَّسُ.

(ج)

قصيدة في مدح الشَّيخ الفاضل محمَّد بن هادي المدخلي ( [46] )

أبا أنسٍ لي إليك حنينُ أنت الصفيُّ على الوفاء أمينُ

فيك المعالي يُستضاء بنورها أخلاق صدقٍ كُلُّهنَّ يمينُ

ليثٌ و ربِّي لا يَرُوم لقاءه أحزاب سوءٍ من لهم ممنونُ؟

هو أهلها في كل سُنّي له طوق الفضائل عدُّهن مِئينُ

أنسيت في (الحرب الخليج) مواقفًا من بعضهن صخور نجد تلينُ

فلَّ الجموع و هدّ أركان الهوى سيف الشريعة في يديه سخينُ

علمٌ و قوّةُ منطقٍ و جراءةٍ في الحقِّ و الله العليّ مُعينُ

حُججٌ له رئي العِدا من دُونها يتساقطون كؤوسها غِسلينُ

قالوا:الدُّعاة يسبُّ قلنا:هاتموا حُججًا فأمَّا نقدهُ فمَتينُ

هل كان يومًا ردُّ أهل العلم يُد عى سُبّةً لا و الجنون فنونُ

أم كان نصرُ وُلاتنا جُرمًا فذا قول الشقيّ و إنّه لخَؤونُ

نَصرُ الوُلاةِ إلى الإله مُحبَّبٌ إِكرامُهم فضلٌ و ما هو دونُ

لهم الفضائل في الكتاب و سنَّةٍ و لهم سيوف حدُّها مسنونُ

ظِلُّ الرَّحيم بأرضِه لعباده حِصنٌ من الفِتن العِظام حَصينُ

إنَّا إذا جَهِلَ العَدوُّ صِراطنا (قومٌ بِحبِّ المُنعِمِينَ نَدينُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت