وها هو الأستاذ الفاضل عبد السلام، المحاضر في معهد القضاء العالي يشارك في السير على النهج السويِّ القويم لأولئك العلماء بتأليف كتاب ''معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة'' حين رأى وفقه الله شدة حاجة الناس في هذا الزمان إلى معرفة ذلك، وان جهلها من أعظم الأسباب التي تَلِجُ الشرور على المسلمين منها، نصحًا للأمة، وقيامًا بما أوجب الله على العلماء من بيانه، وإيضاحه لهم، فجمع ما يتعلق بالموضوع من النصوص ورتبها ونقل عن العلماء المتقدمين ما يتعلق بها من أحكام وإيضاح، وألَّف بينها في كتابه هذا، الذي أقدّمه للقراء مكتفيًا بعرض مباحثه، محاولًا الإيجاز، تاركًا للقارىء الكريم الاستمتاع بمطالعته كاملة ليدرك بذلك ما لم أتوسع بذكره من فوائد جليلة.
ومن مباحث هذا الكتاب مقدمة في اهتمام علماء السلف بهذا الأمر، وذكر صور من مواقفهم فيه (8/18) ثم فصول الكتاب
الأول: قواعد تتعلق بالإمام (16/46)
الثاني: في بيان مكانة ولي الأمر في الشرع (47/62)
الثالث: في الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن التفرق (63/ 110)
الرابع: في وجوب الطاعة في غير معصية (111/128)
الخامس: في الحث على إنكار المنكر وكيفية الإنكار على الأمراء (129/160)
السادس: في الصبر على جور الائمة (161/ 172)
السابع: في النهي عن سبِّ الأمراء (173/186)
الثامن: في عقوبة المثبِّط عن ولي الأمر والمثير عليه (187/196)
ثم ذكر المصادر والمراجع والفهارس (197/ 216)