دافع عن الثوابت الحقة في الدعوة فهو من المسارعين في الرد والذبّ .. وتبيان أصولها ورد الشبهات عنها، والتي تعلق بها التكفيريون ونسبوها إليها أو إلى أئمتها.
كان مقربًا من شيخَيء العصر، الامامين: ابن باز والألباني - رحم الله الجميع - فعرفا عنه الرزانة وسمات طالب العلم وأعطياه من حسن المقابلة ما يحسده الكثير من طلبة العلم.
من الأوائل الذين أماطوا اللثام عن فتنة التكفير .. وجددوا مفاهيم السلف في علاقة الحاكم بالمحكوم .. وقالوا كلمة الفصل في هذه المسائل وميّز الله على أيديهم الخبيث من الطيب، فشارك في الفصل بين الجهيمانية والقطبية، وبين - السلفية - وجاء طرحه متزامنًا مع طرح المجلة السلفية .. فنفى عن الدعوة السلفية شبهات التكفير والخروج في شريطه المشهور (السلفيون والولاة!) .. الذي تحول بعد ذلك إلى كتاب، واستمر في رسالته - هذه! - رغم قلة النشر، في وقت الحاكم والمحكوم في حاجة إلى ضبط هذه العلاقة الشرعية وتصحيحها ونشر مفاهيمها المستقيمة بين شرائح الناس .. وفوجئت بأن كتبه ذات العلاقة، لم تنشر إلاّ بضعة آلاف من النسخ .. ولكني تذكرت حال الخذلان التي تعيشها الدعوة ودعاتها فهو منهم ويصيبه ما يصيبهم.
منهجه في الدعوة
من القلائل الذين فهموا"السلفية!!"بشمول .. وعرفوا أولياتها في الدعوة .. لذلك حرس ثوابتها ودعا إلى أولياتها ورعاها - حسب استطاعته - .. ولم ينشغل في تفاصيل ليس وقت بيانها .. أو ذمها"حسب فهمه!!".. فهو يرى تعدد المذاهب الفقهية سلمًا للتفقه في الدين، مع ذم التعصب لها، والاختلاف في الأصول، لأن أئمتها ليسوا مختلفين في الأصول - خصوصًا - في"التوحيد!!".