فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 274

مناصبه و أعماله التي زاولها

1-عُيّن مدرسًا في المعهد العلمي بالقويعيّة (170كم غرب الرياض) ، و هذا بعد تخرُّجه من كليّة الشريعة عام (1410هـ) .

2-عُيّن قاضيًا بوزارة العدل، و لكنّه طلب الإعفاء؛ فما أُعفي إلاّ بعد جهد جهيد، وكان هذا من وَرعه رحمه الله، و ممّا هو معلوم أنّ بعض العلماء قد يتورّع من القضاء، كما كان بعض السّلف، و على هذا كان الشّيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، لكن في المقابل نجد ثُلّة من العلماء الأفاضل يتقلّدون مناصب القضاء، و هذا من فقههم؛ خاصة في هذا الزمان، و لا يخفى عليكم فضيلة القاضي العادل في الشّرع، و المهمّ أن لكلّ وجهة هو مولِّيها.

3-ثمّ رشّح في ديوان المظالم بمدينة جُدّة، فلم يمكث فيه إلاّ أسبوعًا واحدًا؛ فتركه رغبة في السّلامة رحمه الله.

4-ثمّ عاد مُحاضرًا في المعهد العالي للقضاء بالرياض.

5-ثم عُيّن أستاذًا مساعدًا؛ بعد نيله لدرجة الدكتوراه، و لم يزل في منصبه حتّى وافته المنيّة رحمه الله و جعل كلّ ما قدّمه في ميزان حسناتهِ يوم القيامة.

6-و هذا إلى جانب إلقاء الدّروس و المحاضرات؛ في الدّورات و الندوات العلميّة، و الخطابة بمسجد في حيّ العليا بالرياض حرسها الله.

تلاميذه رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت