الضابط: تخالف القاعدة
حيث إن كلمة (من) التي في الأنبياء فيها حرف (الميم) , ومع ذلك لم تأت في الأنعام
ولكن نستأنس الكلمة التي بعد (من) وهي (يكلؤكم) حيث يوجد فيها الياء المفتوحة وكذلك اسم ال
(الأنبياء) فيه الياء المفتوحة.
سابعا:
1)من الأنعام آية (15)
"قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ..."
2)من الزمر آية (13)
3)"قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي"
• موضع التشابه: من يُصرَف عنه
قل الله أعبد
• الضابط: الميم والنون حرفان مشتركان بين:
(من) واسم ال (الأنعام)
ثامنًا:
1)من الأعراف آية (78)
"فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ ..."
2)من الأعراف آية (91)
"فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ ..."
• موضع التشابه: فتولى عنهم
الذين كذبوا
• الضابط: (فتولى) جاءت في سياق الحديث عن نبي الله (صالح) , واللام التي قبل الحرف الأخير حرف مشترك بين (فتولى) واسم نبي الله (صالح) .
أما كلمة (الذين) فقد جاءت في سياق الحديث عن نبي الله (شعيب) والياء حرف مشترك بين (الذين) واسم نبي الله (شعيب) .
إن التشابه اللفظي في الآيات الكريمة من أكثر ما يعاني منه حافظ القرآن خصوصا مبتدئ الحفظ، مما جعل جمعا من العلماء في القديم والحديث يؤلفون كتبا تعين على حصر وضبط المتشابه، وبيان القواعد التي تعين الحافظ على الضبط، وقد اختلفت مناهج هؤلاء العلماء في كتبهم وطريقة معالجتهم لتيسير ضبط المتشابه، وهو باب مفتوح، فقد يخطر على بال كل حافظ طريقة يستعين بها على ضبط ما يشكل عليه.
ومن طريف هذه اللطائف مما لم يذكره السابقون هو ما يتعلق بالطبعة الحديثة ـ المجمع وما وافقها ـ.
ومن المعلوم أن بعض الآيات قد تشكل على قارئ ولا تشكل على آخر لأسباب مختلفة، وسأذكر هنا ما خطر على بالي من ذلك، وما استفدته من مذاكرة المشايخ، وبعض ما استفدته من كتب الفن.
وهنا إشارة لبعض الكتب التي تعنى بذلك وهنا موضوع فيه فكرة لها صلة بما ذكر.
كتاب رائع جدا في المتشابه لابن جماعة أنصح الجميع بقرائته:
متن هداية المرتاب / أداء المقرئ سعد الغامدي
المتن مشروحا
و للفائدة في كتاب الشيخ محمد طاهر الرحيمي (الجامع و التركيز لحفظة الكتاب العزيز)
ذكر في الباب التاسع ضوابط و علامات للمتشابهات بنفس الطريقة التي ذكرتم.
و طريقته أن يأتي بالآيات المتشابهة في كل و يقارنها مع غيرها ثم يضع العلامة التي تفرق بينهم.
و قد قسم المتشابهات إلى ثلاثة أقسام:
1 -المتشابهات الكلية
2 -المتشابهات المكررة
3 -المتشابهات المتقاربة ذوات العلامات. (و هذا القسم هو ما تشيرون إليه في هذا الموضوع)
وينبغي أن يستحضر أن أفضل طريقة لذلك هي تدبر القرآن وكثرة مراجعته.
وأرجو من المشايخ أن يضيفوا ما وقع لهم من ذلك ليعم النفع بها.
وسأذكر ما يخطر على البال منها من غير ترتيب ولا التزام بمنهج معين.
كيف تضبط: «نفعا» و «ضرا» في هذه الآيات:
{قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا} (76) المائدة
{قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ} (188) الأعراف
{قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ} (49) يونس
{قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا} (16) الرعد
{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} (89) طه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)