ـ [سلطان الأحمري] ــــــــ [21 - 11 - 07, 04:00 م] ـ
أورد الشيخ سعيد بن وهف القحطاني صاحب حصن المسلم، مسألة تدريس ابن باز للجن ..
وذلك في المرفقات .. فما رأيكم؟
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [21 - 11 - 07, 05:17 م] ـ
ما الغرابة في ذلك؟ وقد سمعنا عن هذا لغير الشيخ رحمه الله تعالى ورفع درجته.
ـ [سلطان الأحمري] ــــــــ [22 - 11 - 07, 02:34 ص] ـ
الشيخ الفاضل: أبو يوسف:
وهل في كلامي ما يدل على الاستغراب؟
إنما أرفقت الملف مخاطبا من لا يجزم بإمكانية ذلك!
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [22 - 11 - 07, 03:22 ص] ـ
بورك فيك أخي الكريم ..
وبالنسبة لموضوعنا الأصل فالذي أعتقده -والله أعلم- هو ما ذكرتُه آنفًا:
أما الاستعانة بهم .. فإن كان بوسيلة كفرية أو محرمة، أو كانت الاستعانة لفعلِ محرمٍ فلا شك في تحريم هذا النوع من الاستعانة.
وأما الاستعانة بهم بوسيلة مباحة_إن صح وقوعه_ وفي أمر مباح فالأرشد سده ومنعه، لأنه مفضٍ إلى ما لا تحمد عقباه من ادعاء السحرة أنهم إنما يفعلون ذلك بوسائل مباحة لأمور حسنة فيسقط الحد عنهم.
ـ [سلطان الأحمري] ــــــــ [22 - 11 - 07, 02:51 م] ـ
أحسنت .. بارك الله فيك ..
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [22 - 11 - 07, 04:08 م] ـ
هذه الرسالة توضح بجلاء كلام شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ العثيمين
ـ [أبو شهيد] ــــــــ [25 - 12 - 07, 09:58 م] ـ
قضية تلبس الجن بالإنس لا تصح
نعم، ذكرها كثير من العلماء لكن ليس لهم دليل إلا المشاهدة
أي يشاهدون مريض الصرع يتحرك بحركات جنونية أحيانا
ويتكلم بغير صوته
ولا يتأثر بالضرب عليه
فيظنون أن جني قد ركبه
مع العلم أن كل هذا مفسر علميا ومعروف وله علاج
أراءك معظمها غريبه!!
ـ [سليمان دويدار] ــــــــ [12 - 04 - 10, 05:06 م] ـ
جزاكم الله خيرًا، موضوع يستحق أن يبحث فيه.
ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [16 - 04 - 10, 09:57 ص] ـ
جلست مع عدد من الإخوة الذين يستعينون ..
فسألت بعضهم فلم يجبني ..
قلت له: كيف عرفت أن هذا الجني مسلم هذا أولًا.
كيف تعرف أن هذا صادق أم كاذب.
ممكن يكذب عليك (وهذا هو الأصل) أليس كذلك.
بعضهم أجابني: هذا شئ خاص.
وبعضهم قال: من خلال الخبرة.
و بعضهم أعرفه: لسانه بذئ وعامي وليس بطالب علم بل لا يعرف قراءة القرآن جيدًا بل و هو حديث عهد بالتزام و دخل مجال الرقية .. فصار يناقش .. و الأن هو محتاج جدًا للرقية و لمن يرقيه .. فدل على أن المسألة استدراج .. فليتنبّه الرقاة و ليكونوا نبهاء و لا يُلدغوا من حيث لا يعلمون ..
في نظري .. أن الذي يجوّز الإستعانة بالجن .. فالمانع إذًا عنده من جواز حل السحر بسحر مثله و الله المستعان ..
و لو لم يكن في منعها إلا أنها تلفت العبد إلى غير الله الذي بيده النفع و الضر لكفى بذلك دليلًا واضحًا و بيّنًا ..
النبي صلى الله عليه و سلم عندما أتته المرأة التي تُصرَع قالت له (إني أُصرَع فأتكشّف فادع الله لي) فماذا قال لها النبي صلى الله عليه وسلم , قال لها و علّقها بربها (( أدع الله فيذهب عنك أو تصبري و لك الجنة ) )أو كما قال عليه الصلاة و السلام .. مع أنها في حاجة ماسّة و النبي هو أرحم الناس بالناس فأرشدها لما هو خير لها .. و الله المستعان ..
و الحديث ذو شجون مع من واجهتهم و حصل لي معهم كلام و الله المستعان ..
ـ [أبو عبدالرحمن بن أحمد] ــــــــ [17 - 04 - 10, 08:35 م] ـ
قال العلامة المعلمي اليماني (و أما الجن فأنه مأذون لهم أذنًا قدريًا عامًا في الوسوسة لبني آدم، و ذاك كالأمر الطبيعي لهم، إما يستدعي بمعصية الله عز و جل و الغفلة عن ذكره، و يستدفع بطاعته سبحانه و التعوذ به. فأما ان ينفعوا الناس أو يضروهم فلو كان مأذونًا لهم فيه أذنًا قدريًا عامًا يشبه الأذن للناس، لفسدت الدنيا، فإن كان قد يقع شيء من ذلك فإنما يكون بأذن قدري خاص لا يفسد قواعد الدنيا، و الإنسان لا يحتاج إلى الرغبة إليهم لتحصيل شيء من ذلك لأن الله عز و جل قد أغنى الناس بالأسباب العادية، و بدعائه سبحانه، أو ليس أن تسأل المالك الحقيقي القادر على كل شيء أقرب و أولى من أن تسأل جنيًا على أمل أن يأذن له الله عز و جل إذنًا قدريًا خاصًا في فعل مطلوبك؟ فإن فرض أن إنسانًا رغب إلى الجن فحصل له نفع أو أندفع عنه ضر فذلك بمنزلة من يتقرب إلى المشركين بالسجود لأصنامهم و نحوه، فإنهم قد ينفعونه و ليس ذلك بعذر له، بل الأمر أبعد فإن المشركين مأذون لهم إذنًا قدريًا عامًا في النفع و الضر على ما جرت به العادة.) (القائد لتصحيح العقائد 276)