ـ [أبو المقدام الهلالي] ــــــــ [27 - 12 - 10, 09:05 م] ـ
السلام عليكم
كيف تجمع بين قول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فيما يرويه عن ربه جل وعلا: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وما ورد عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في رؤيته الجنة في ليلة المعراج، وما ورأى بيت لعمر بن الخطاب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - وغيره من الأحاديث الواردة في رؤيته الجنة.
شكرًا
لا تعارض البتة بين الحديثين يا أبا وصال. فإخبار النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لنا بما رأى ليس فيه بيان لحقيقة هيئة المرئي،وهو تماما مثل الاخبار الواردة في آيات الذكر الحكيم والمشتملة على ذكر بيوت الحنة وانهارها وثمارها.
ـ [أبو هند محمد الجزائرى] ــــــــ [27 - 12 - 10, 10:24 م] ـ
الله المستعان
ـ [أبو وصال الأرمكي] ــــــــ [28 - 12 - 10, 10:28 ص] ـ
أشكركم يا إخواني على مشاركتكم
أسأل الله أن يجمعنا وإياكم في أعلى جنانه.
آمين