فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17043 من 82138

عن خالد بن ثابت الربعي قال بلغني أنه كان في بني إسرائيل شاب قد قرأ الكتاب وعلم علما وكان مغمورا وأنه طلب بقراءته الشرف والمال وأنه ابتدع بدعة فأدرك الشرف والمال في الدنيا وأنه لبث كهيئته حتى بلغ سنا وأنه بينما هو نائم ذات ليلة على فراشه إذ تفكر في نفسه فقال هب هؤلاء الناس لا يعلمون أليس الله عز وجل علم ما ابتدعته فقد اقترب الأجل فلو أني تبت فبلغ من اجتهاده في التوبة أنه عمد فخرق ترقوته ثم جعل فيها سلسلة ثم أوثقها إلى آسية من أواسي المسجد وقال لا أبرح مكاني حتى ينزل الله في توبة أو أموت موت الدنيا وكان لا يستنكر الوحي من بني إسرائيل فاوحي وحي الله عز وجل في شأنه أو إلى نبي من الأنبياء إنك لو كنت أصبت ذنبا فيما بيني وبينك لتبت عليك بالغا ما بلغ ولكن كيف بمن أضللت من عبادي فماتوا فأدخلتهم جهنم فلا أتوب عليك

عن أيوب قال كان أبو قلابة إذا قرأ هذه الآية إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفتري قال يقول أبو قلابة فهذا جزاء كل مفتر إلى يوم القيامة أن يذله الله

رأى أيوب رجلا من أهل الأهواء فقال إني أعرف الذلة في وجهه ثم قرأ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم عضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين ثم قال هذه لكل مفتر

وقال رجل من أصحاب الأهواء لأيوب اسألك عن كلمة فولى أيوب وهو يقول لا ولا نصف كلمة مرتين يشير بإصبعه

عن غالب القطان قال رايت مالك بن دينار في النوم وهو قاعد في مقعده الذي كان يقعد فيه وهو يشير بإصبعه ويقول صنفان من الناس لا تجالسوهما فإن مجالستهما فاسدة ولقلب كل مسلم صاحب بدعة قد غلا فيها وصاحب دنيا مترف فيها

قال مالك بن أنس كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله

جاء رجل إلى مالك بن أنس فسأله فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فقال أرأيت لو كان كذا قال مالك فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم قال فقال مالك أو كلما جاء رجل أجدل من الاخر رد ما أنزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم

قال مالك بن أنس مهما تلاعبت به من شيء فلا تلاعبن بأمر دينك

كان الشافعي ينهي النهي الشديد عن الكلام في الأهواء ويقول أحدهم إذا خالفه صاحبه قال كفرت والعلم فيه إنما يقال أخطأت

قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول ما تردى أحد بالكلام فأفلح

قال الربيع رأيت الشافعي وهو نازل من الدرجة وقوم في المسجد يتكلمون بشيء من الكلام فصاح وقال إما أن تجاورونا بخير وإما أن تقوموا عنا

عن بشر بن الوليد الكندي قال سمعت ابا يوسف يقول من طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالكلام تزندق

قال مصعب يعني الزبيري ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل فقال لا أقول كذى يعني في القرآن فناظرته فقال لم أقل على الشك ولكني أسكت كما سكت القوم فبكى فأنشدته هذا الشعر فأعجبه وكتبه وهو شعر قيل من أكثر من عشرين سنة

... أأقعد بعد ما رجفت عظامي ... وكان الموت أقرب ما يليني.

.. أجادل كل معترض خصيم ... وأجعل دينه غرضا لديني

... وأترك ما علمت لرأي غيري ... وليس الرأي كالعلم اليقين

... وما أنا والخصومة وهي لبس ... يصرف في الشمال وفي اليمين

... وقد سنت لنا سنن قوام ... يلحن بكل فج أو وجين

... وكان الحق ليس به خفاء ... أغر كغرة الفلق المبين

... وما عوض لنا منهاج جهم ... بمنهاج ابن آمنة الآمين

... فأما ما علمت فقد كفاني ... وأما ما جهلت فجنبوني

... فلست بمكفر أحدا يصلي ... ولم أجرمكم أن تكفروني

... وكنا أخوة نرمي جميعا ... ونرمي كل مرتاب ظنين

... فما برح التكلف أن تراءت ... بشأن واحد فرق الشئون

... فأوشك أن يخر عماد بيت ... وينقطع القرين من القرين ...

قال مصعب

رأيت أهل بلدنا يعني أهل المدينة ينهون عن الكلام في الدين

عن مالك بن أنس أنه كان يقول الكلام في الدين كله أكرهه ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه القدر ورأى جهم وكلما أشبه ولا أحب الكلام إلا فيما كان تحته عمل فأما الكلام في الله فالسكوت عنه لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما كان تحته عمل

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت