فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16713 من 82138

ومنهم العلامة شمس الدين محمد العيزري الشافعي في كتاب سماه الفتاوي المنتشرة قال عن الفصوص قال العلماء جميع ما فيه كفر لأنه دائر مع عقيدة الاتحاد وهو من غلاة الصوفية المحذر من طرائقهم وهم شعبان شعب حلولية يعتقدون حلول الخالق في المخلوق وشعب اتحادية لا يعتقدون تعددا في الوجود في زعمهم أن العالم هو الله وكل فريق منهم يكفر الآخر وأهل الحق يكفرون الفريقين

ثم قال

ومنهم ابن الفارض صاحب الديوان وعد جماعة معه ثم قال ذكر هؤلاء بالحلول والاتحاد جماعة من علماء الشريعة المتأخرين كالشيخ عز الدين بن عبد السلام وأبي عمرو بن الصلاح وابن دقيق العيد وشيخ الفقهاء الزين الكتناثي وقاضي القضاة الشيخ تقي الدين السبكي وحكم بتكفيرهم القضاة الأربعة البدر بن جماعة والزين الحنفي والشرف الزواوي والسعد الحنبلي ثم ذكر كلام الشيخ أبي حيان فيهم

من تفسيره البحر إلى أن قال وقد انتدب بعض المغالطين من أهل العلم ممن يحسن الظن ببعضهم ولا صواب معه وصنف تأويلات لنظم السلوك وتعسف بما لا يصح الأخذ به لقوة ظواهر الألفاظ الخارقة جزما لسياج عصمة الديانة وانتهاك حرمة الربوبية ثم قال ويحوم بظاهر كلامه على أنه هو الله وأن الله هو وهذا بهتان قبيح وكفر صريح ثم قال وكان ابن الفارض يقول إنما قتل الحلاج لأنه باح بسره إذ شرط هذا التوحيد الكتم

رأي لسان الدين ابن الخطيب والموصلي

ومنهم العلامة لسان الدين محب بن الخطيب الأندلسي المالكي في كتابه روضة التعريف بالحب الشريف وأجاد في تقرير مذهبهم ورد ما شاء فقال الفرع الخامس فيرأي أهل الوحدة المطلقة ثم قال وحاصله أن الباري جل وعلا هو مجموع ما ظهر وما بطن وأنه لا شيء خلاف ذلك وأن تعدد هذه الحقيقة المطلقة والآنية الجامعة التي هي عين كل آنية والهوية التي هي

عين كل هوية إنما وقع بالأوهام من الزمان والمكان والخلاف والغيبة والظهور والألم واللذة والوجود والعدم

قالوا وهذه إذا حققت إنما هي أوهام راجعة إلى أخبار الضمير وليس في الخارج شيء منها فإذا سقطت الأوهام صار مجموع العالم بأسره وما فيه واحدا وذلك الواحد هو الحق وإنما العبد مؤلف من طرفي حق وباطل فإذا سقط الباطل وهو اللازم بالأوهام لم يبق إلا الحق وصرحت بذلك أقوال شيوخهم فمنه قول ابن أحلى حق أقام باطلا ببعض صفاته وقال الحلاج وابن العربي وقد تعرض لما به وقع التعدد وأنه وهم فالكل واحد وإن كان متفرقا

فسبحان من هو الكل ولا شيء سواه الواحد بنفسه المتعدد بنفسه

ومنهم الحافظ الرحلة شمس الدين أبو عبد الله محمد الموصلي الشافعي نزيل دار الحديث بدمشق

فقال وفي كلام ابن عربي من الكفر الصريح الذي لا يمكن تأويله شيء كثير يضيق هذا الوقت من وصفه ومنه تفسير اسمه العلي بأن قال العلي على من وما ثم إلا هو وهو المسمى أبا سيعد الخراز

رأي البساطي

ومنهم شيخنا علامة زمانه قاضي القضاة شمس الدين محمد بن أحمد البساطي المالكي قاضي مصر قال في أول كتاب له في أصول الدين في المسألة السادسة في حدوث العالم وخالفنا في ذلك طوائف الأولى الدهرية والثانية

متأخرو الفلاسفة كأرسطو ومن تبعهم من ضلال المسلمين كابن سينا والفارابي ومن حلي كلامه وزخرفه بشعار الصالحين كابن عربي وابن سبعين ثم قال في الكتاب الثاني في المسألة السادسة في أنه سبحانه ليس متحدا بشيء واعلم أن هذه الضلالة المستحيلة في العقول سرت في جماعة المسلمين نشأوا في الابتداء على الزهد والخلوة والعبادة فلما حصلوا من ذلك على شيء صفت أرواحهم وتجردت نفوسهم وتقدست أسرارهم وانكشف لهم ما كانت الشواغل الشهوانية مانعة من انكشافه وقد كانت طرق أسماعهم من

خرافات النصارى أنه إذا حل روح القدس في شيء نطق بالحكمة وظهر له أسرار ما في هذا العالم مع تشوف النفوس إلى المناصب العلية فذهبوا إلى هذه المقالة السخيفة فمنهم من صرح بالاتحاد على المعنى الذي قالته النصارى وزادوا عليه أنهم لم يقصروه على المسيح كما ذهب إليه الغلاة من الروافض في علي رضي الله عنه وكذا ما ذهب إليه جماعة في خاتم الأولياء عندهم من

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت