وما تحتها إلا رى من فراغها … طغت ومنى من وهيبها تتكهم
أهذا الذي نعتده عن تيقظ … لاصلاحنا المرجو أم نحن نحلم
أإن تصطخب منا النفوس وتضطرب … لخطب نخل أنا أمنا فنجثم
أفي ظنكم أنالمحاق يزيله … ع بونا يمنع إزماع ويحبس درهم
إلى أي حين في ونى وتقاعس … تدفعنا الدنيا أماما ونحجم
إلى أي حين في قلى وتخاذل … وشمل شتيت والعدى تتحكم
إلى أي حين والصروف زواجر … نعيش كما يقضي علينا التوهم
بنا من جوار الموت برد نحسه … زيف بآلات وغوغاء تنمام
أشرط المعالي أن ان نقول بودنا ويمنع إزماع ويحبس درهم …
إلى أي حين في ونى وتقاعس … تدفعنا الدنيا أماما ونحجم