إلى أي حين في قلى وتخاذل … وشمل شتيت ووالعدى تتحكم
إلأى أي حين والصرو زواجر … نعيش كما يقضي علينا التوهم
بنا من جوار الموت برد نحسه … فإن نتدفأ فالمجامر أنجم
ويوشك أن تهوى الزكام سراتنا … فهل عذرهم أن الشوامخ تزكم
شموخ بلا معنى وطيش بلا مدى … وبينهما أمصارنا تتهدم
نحارب هذا الغرب فكرا ونية ويضحك منا والحصافة تلطم …
من الغرب ما نكسى لنستر عرينا … ومنه شراب نصطفيه ومطعم
ومنه معدات الجلاد التي بها ندافع عنها منه من يتقحكم …
وفي كل يوم منه للعلم آية … وفي كل يوم منه فن متممم
إذا جاءنا طياره كشف العدى … وإ لااستنرنا اليأس والجو مظلم