نقبل من أفيائها بقلوبنا … مواقع أقدام البتول على الإثر
ونلثم أرضا فاخر التبر تربها … ونافس أدنى مروها غالي الدر
تهادى بها الهادي صبيا فما ونت … ترفرف حوليه العنايات إذ يجري
وألوى عليه يوسف خير مجتبى … من الله للأمر الذي جل من أمر
فتى كان نجارا وداود جده … فشرفه نبل السجية والنجر
ألا يا حجيجا مخلصين تقاطروا … ومن هم من الأخيار هم نخبة القطر
فمن ذات حسن رد فتنته التقى … ومن ماجد حر ومن سيد حبر
هنا مجدوا العذراء واستشفعوا بها … وأدوا إليها ما عليكم من الشكر
تنالوا مزيدا في بنيكم ومالكم … وتجزوا جزاء الخير في موقف الحشر
فما نسيت يوما وما نسي ابنها … ثواب تقي صالح آخر الدهر