فكم من طريرٍ يسوءُ الخبيرَ … وكم فرسٍ لا يجاري العفا دعِ الفكرَ فيمن أعلَّ الزَّمانُ … وإلاّ فقمْ باعتدالِ الشِّفا فما غيَّرتْ كفُّ ذي صنعةٍ … بأخفى التحّلي مكان الحُلى ولَلطبعُ أقهر من طابعٍ … وألحَظْتَ أعيُنَهم غَرَّةً سَقى اللهُ منزلَنا بالكثيبِ … بكفّ السحائب غَمْرُ الحيا محلّ الغيوث ومأوى الليوث … وبحرُ النَّدى ومكانُ الغِنَى فكم قد نعمتُ به ما اشتهيْ … تُ مُشْتملًا بإزارِ الصِّبا تُعانقُني منه أيدي الشِّمالِ … ويلثُمُ خدِّي نسيمُ الصَّبا وكم وردته ركابُ العُفاةِ … فأَصْدَرْتُها ببلوغِ المُنَى إذا ما طَمَتْ بيَ أشواقُه … دعوتُ الحسينَ فغاضَ الأسَى