وقلبٌ نَبا عنه كيدُ الزَّمانِ … فما للمُنى في رُباهُ خُطا إذا نازَعَتني خطوبُ الزَّمان … ملأتُ بهِ فُرُجاتِ المَلا أُلوّحُ بالنَّقع وجهَ النهارِ … وأحسِرُ بالبيضِ وجهَ الدُّجَى على سابحٍ في بحارِ المنونِ … كفيلٍ بِوَطْءِ الشَّوَى بالشَّوَى أنالُ بهِ فائتاتِ الوحوشِ … وألمسُ من صفحتيه السُّها إذا ما نظرتَ إلى لونهِ … رأيتَ الدُّجى قد تردّى الضُّحى عذيرِيَ من مُدَّعٍ للعُلى … ولم يَحنِ بالسَّيرِ ظهرَ السُّرى ولا حملتهُ ظهورُ الجيادِ … ولا رَوِيتْ في يديه الظُّبا وما كلُّ ذي عَضُدٍ باطشٌ … ولا كلُّ طرفٍ سليمٍ يرى وبعضُ الأنام الذي ترتضيهِ … وبعضُ الرؤوس مَغاني الحِجا