أَتُسلِمُني بعدَ أن أوجَدَت … على نُوَبِ الدَّهرِجارًا مُجيرا
و أسفرَ حَظِّيَ لمَّا رآك … بينيو بينَ اللَّيالي سَفيرا
و كم قيلَ ليقد جفاكَ ابنُ فَهْدٍ … و قد كُنتَ بالوصلِ منه جَديرا
فقلتُالخطوبُ ثَنَتْ وُدَّهُ … فلم يَبْقَ لي منه إلا يَسيرا
سأُهدي إليك نسيمَ العِتابِ … و أُضمِرُ من حَرِّ عَتْبٍ سَعِيرا
مَعانٍ إذا ظَهَرَتْ دَبَّجَتْ … بُطونَ المديحِ له والظُّهورا
تَبَرَّجُ للفِكْرِ أُنْسًا به … و طورًا تَخَفَّرُ عنه نُفورا
تراءَت له كسطورِ البُروقِ … و قد رامَها فشَآها سُطورا
فيَهنِكَ أَنْ حَلَّ وَفْدُ السُّرورِ … و أزمعَ وفدُ الصِّيامِ المَسيرا
فلا فَضْلَ للعُودِ حتّى يَحِنَّ ؛ … و لا حمْدَ للكأسِ حتّى يدورا