و كأنَّ الشَّمسَ فيه نثرَتْ … ورَقًا من بينِ أوراقِ الشَّجَر
بينَ غُدْرٍ يَقَعُ الطَّيرُ بها … فتراهُنَّ رِياضًا في غُدُر
و ثَرىً يَشهَدُ بالطِّيبِ له … عَبَقٌ حالفَ أطرافَ الأُزُر
و غيومٌ نشرَتْ أعلامَها … فلها ظِلٌّ علينا مُنتَشِر
و نسيمٌ عطَّرَ الرَّوضَفإنْ … طارَ في الصُّبحِ ارتديناه عُطُر
نحنُ في ظلِّ وصالٍ سجسجٍ … ناعمِ الآصالِ فَينانِ البُكَر
و إذا الدَّهرُ رمانا صَرفُه … فبِعَمَّارِ بنِ نَصْرٍ ننتَصِرْ
يا أميرًا خضعَ الدَّهرُ له … فغَدا يفعلُ طُرًّا ما أَمر
و إذا الجَدبُ عَرا كان حيًّا ؛ … و إذا الخَطبُ دَجى كان قَمر
و إذا هُزَّ لمَعروفٍ مضَى … كالحُسامِ العَضبِإنْ هُزَّ بتَر