فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ:

فَصْلٌ: وَذَكَرَ شِعْرَ أَبِي طَالِبٍ:

أَلَا قُلْ لِعَمْرِو وَالْوَلِيدِ. إلَى آخِرِ الشّعْرِ

وَفِيهِ:

أَلَا لَيْتَ حَظّي مِنْ حِيَاطَتِكُمْ «1» بَكْرُ

أَيْ: إنّ بَكْرًا مِنْ الْإِبِلِ أَنْفَعُ لِي مِنْكُمْ، فَلَيْتَهُ لِي بَدَلًا مِنْ حِيَاطَتِكُمْ كَمَا قَالَ طَرَفَةُ فِي عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ:

فَلَيْتَ لَنَا مَكَانَ الْمَلْكِ عَمْرٍو ... رَغُوثًا «2» حَوْلَ قُبّتِنَا تَخُورُ

وَقَوْلُهُ: مِنْ الْخُورِ حَبْحَابٌ. الْخُورُ «3» الضّعَافُ، وَالْحَبْحَابُ بِالْحَاءِ:

الصّغِيرُ. وَفِي حَاشِيَةِ كِتَابِ الشّيْخِ أَبِي بَحْرٍ: جِبْجَابٌ «4» بِالْجِيمِ، وَفَسّرَهُ فَقَالَ: هُوَ الْكَثِيرُ الْهَدْرِ، وَفِي الشّعْرِ:

إذَا مَا عَلَا الْفَيْفَاءَ قِيلَ لَهُ: وَبْرُ

أَيْ يُشَبّهُ بِالْوَبْرِ لِصِغَرِهِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: يَصْغُرُ فِي الْعَيْنِ لِعُلُوّ الْمَكَانِ وَبُعْدِهِ، وَالْفَيْفَاءُ فَعْلَاءُ، وَلَوْلَا قَوْلُهُمْ: الْفَيْفُ، لَكَانَ حَمْلُهُ عَلَى بَابِ.

(1) فى رواية «حفاظتكم، والحفاظ الغضب ص 82 الخشنى

(2) الرغوث هى كل مرضعة وفى الأصل: ليت

(3) جمع أخور

(4) وتروى بالخاء. الضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت