فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لَا يَنْسِجْنَ الشّعْرَ وَلَا الْوَبَرَ، وَكَانُوا لَا يسلئوون السّمْنَ، وَسَلَأَ السّمْنَ أَنْ يُطْبَخَ الزّبْدُ، حَتّى يَصِيرَ سَمْنًا، قَالَ أَبْرَهَةُ:

إنّ لَنَا صِرْمَةً مَخِيسَة ... نَشْرَبُ أَلْبَانَهَا وَنَسْلَؤُهَا «1»

ذَكَرَ قَوْلَ ابْنِ معد يكرب: أَعَبّاسُ لَوْ كَانَتْ شِيَارًا جِيَادُنَا. الْبَيْتُ:

شِيَارًا مِنْ الشّارَةِ الْحَسَنَةِ يَعْنِي: سِمَانًا حِسَانًا وَبَعْدَ الْبَيْتِ:

وَلَكِنّهَا قِيدَتْ بِصَعْدَةِ مَرّةً ... فَأَصْبَحْنَ مَا يَمْشِينَ إلّا تَكَارُسَا «2»

وَأَنْشَدَ أَيْضًا: أَجْذِمْ إلَيْك إنّهَا بَنُو عَبَسْ «3» . أَجْذِمْ: زَجْرٌ مَعْرُوفٌ لِلْخَيْلِ وكذلك: أرحب، وهب وهقط وهقط وهقب «4» .

(1) صرمة بكسر الصاد: الإبل. مخيسة: لم تسرح، وإنما حبست للنحر أو القسم

(2) تكارس الشىء: تراكم وتلازب، وناصيت في البيت الذى قبله في السيرة بالياء والباء معا- كما يقول الخشنى- معناها وهى بالياء: عارضت، وأردت المساواة في المنزلة، وقد يكون ناصبت: بمعنى إظهار العداوة، وتثليث موضع بالحجاز قرب مكة

(3) فى السيرة: «المعشر الجلة» الجلة: العظماء، ومن رواه الحلة، فمعناه الذين يسكنون الحل، وفى رواية أبى ذر المعشم- وزن مقعد- بدلا من معشر

(4) هقط: تكرار من الطبع، وفى اللسان: أرحبى أيضا، ولم أجد في مادة هب إلا «هبهب إذا زجر» وفى مادة رحب روى بيت الكميت بن معروف

نعلمها هبى وهلا وأرحب ... وفى أبياتنا ولنا افتلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت