فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قِصّةُ بَحِيرَى:

فَصْلٌ: فِي قِصّةِ بَحِيرَى وَسَفَرِ أَبِي طَالِبٍ بِالنّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَعَ فِي سِيَرِ الزّهْرِيّ أَنّ بَحِيرَى كَانَ حبرا من يهود تيسماء «1» ، وَفِي الْمَسْعُودِيّ: أَنّهُ كَانَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَاسْمُهُ: سَرْجِسُ، وَفِي الْمَعَارِفِ لَابْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: سُمِعَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِقَلِيلِ هَاتِفٌ يَهْتِفُ: أَلَا إنّ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةٌ: بَحِيرَى، وَرِبَابُ بْنُ الْبَرَاءِ الشّنّيّ «2» وَالثّالِثُ: الْمُنْتَظَرُ، فَكَانَ الثّالِثُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال الْقُتَبِيّ: وَكَانَ قَبْرُ رِبَابٍ الشّنّيّ، وَقَبْرُ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ، لَا يَزَالُ يُرَى عَلَيْهَا طَشّ، وَالطّشّ: الْمَطَرُ الضّعِيفُ «3» .

وَقَالَ فِيهِ: فَصَبّ «4» رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعَمّهِ. الصّبَابَةُ:

رقّة الشوق، يقال: صببت- بكسر الماء- أَصَبّ، وَيُذْكَرُ عَنْ بَعْضِ السّلَفِ أَنّهُ قَرَأَ: أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ يوسف: 33

(1) بليد في أطراف الشام، بينها وبين وادى القرى على طريق حاج دمشق.

(2) هو في المعارف: أرباب بن رئاب من عبد القيس.

(3) نص قول ابن قتيبة في المعارف: «كان لا يموت أحد من ولد أرباب فيدفن إلا رأوا طشا على قبره» ونص كلامه عن الرسول- كما زعموا- صلى الله عليه وسلم- «وآخر لم يأت بعد. النبى (ص) » ص 30 تحت باب: من كان على دين قبل مبعث النبى «ص» وهو خبر مصنوع ولا شك

(4) وفى رواية- كما جاء في الطبرى وشرح الخشنى- ضبّ، وفسرها الأخير بقوله: تعلق به وامتسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت