فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ، وَالْآخَرُ: مُحَمّدُ بْنُ حُمْرَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ آبَاءُ هَؤُلَاءِ الثّلَاثَةِ قَدْ وَفَدُوا عَلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ الْكِتَابِ الْأَوّلِ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَبْعَثِ النّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبِاسْمِهِ، وَكَانَ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ خَلّفَ امْرَأَتَهُ حَامِلًا، فَنَذَرَ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ:

إنْ وُلِدَ لَهُ ذَكَرٌ أَنْ يُسَمّيَهُ مُحَمّدًا، فَفَعَلُوا ذَلِكَ.

قَالَ الْمُؤَلّفُ: وَهَذَا الِاسْمُ مَنْقُولٌ مِنْ الصّفَةِ، فَالْمُحَمّدُ فِي اللّغَةِ هُوَ الّذِي يُحْمَدُ حَمْدًا بَعْدَ حَمْدٍ، وَلَا يَكُونُ مُفَعّلٌ مِثْلُ: مُضَرّبٍ وَمُمَدّحٍ إلّا لِمَنْ تَكَرّرَ فِيهِ الْفِعْلُ مَرّةً بَعْدَ مَرّةً.

وَأَمّا أَحْمَدُ فَهُوَ اسْمُهُ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الّذِي سمّى به على لسان عيسى وموسى- عليها السّلَامُ-، فَإِنّهُ مَنْقُولٌ أَيْضًا مِنْ الصّفَةِ الّتِي معناها

-وفى القاموس، وفى جمهرة أنساب العرب. وفى الاشتقاق لابن دريد عن محمد بن أحيحة أنه محمد بن بلال بن أحيحة، وفى جمهرة أنساب العرب: محمد بن عقبة بن أحيحة. وفى اللسان عن ابن برى أن من سمى في الجاهلية بمحمد هم سبعة، وقد عدهم وذكر منهم الثلاثة الذين ذكرهم السهيلى. وانظر ص 16 نسب قريش، ص 9 الاشتقاق، ص 315 جمهرة ابن حزم، ومادة حمد في اللسان ومادة جحب في القاموس. وفى الخزانة للبغدادى ورد أن الذين سموا باسم محمد في الجاهلية يبلغون عشرين أو خمسة عشر، وذكر مغلطاى أن عددهم خمسة عشر رجلا. انظر ص 8، 9 الاشتقاق بتعليقات الأستاذ عبد السلام هارون، هذا ويذكر ابن دريد أن العرب سمت في الجاهلية: أحمد، وذكر منهم أربعة ص 9 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت