فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أَحْرَادٌ جَمْعَ: حُرْدٍ بِالضّمّ عَلَى هَذَا. وَقَالَتْ أُمَيّةُ بِنْتُ عُمَيْلَةَ بْنِ السّبّاقِ بْنِ عَبْدِ الدّارِ امْرَأَةُ الْعَوّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ حِينَ حَفَرَتْ بَنُو عَبْدِ الدّارِ أُمّ أَحْرَادٍ:

نَحْنُ حَفَرْنَا الْبَحْرَ أُمّ أَحْرَادِ ... لَيْسَتْ كَبَذّرَ الْبُرُورِ «1» الْجَمَادِ

فَأَجَابَتْهَا ضَرّتُهَا: صَفِيّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ أُمّ الزّبَيْرِ بْنِ الْعَوّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

نَحْنُ حَفَرْنَا بَذّرْ «2» ... نَسْقِي الْحَجِيجَ الْأَكْبَرْ

مِنْ مُقْبِلٍ وَمُدْبِرْ ... وَأُمّ أَحْرَادَ شَرْ «3»

وَأَمّا جُرَابٌ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى: جَرِيبٍ «4» نَحْوُ: كُبَارٍ وَكَبِيرٍ،

-الحرد هى القصار الأرجل، وهى موصوفة بذلك. وفى المراصد عن أم أحراد أنها جمع حريد، وهو المنفرد عن محلة القوم.

(1) هكذا، وهى غير مناسبة للمعنى، فلعلها: البثور بضم الباء والثاء: جمع بثر بفتح الباء وسكون الثاء، وفى اللسان: أنها الكرار- بكسر الكاف- جمع كر المواضع الذى يجمع فيه الماء الاجن، ليصفو، ويقال للبخيل: جماد كقطام ذماله.

(2) فى غير الروض: بثر بفتح فسكون، والبثر أرض حجارتها كحجارة الحرة إلا أنها بيض، والماء البثر في الغدير إذا ذهب، وبقى على وجه الأرض منه شىء قليل

(3) البيت: «سقى الله أمواها» لكثير عزة كما في اللسان، وكلها آبار بمكة، وقال ابن برى: هذه كلها أسماء مياه؛ بدليل إبدالها من قوله أمواها، ودعا بالسقيا للأمواه، وهو يريد أهلها النازلين بها.

(4) الجريب من الطعام والأرض: مقدار معلوم، والجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة، والجريب: قدر ما يزرع فيه من الأرض، قال ابن دريد: لا أحسبه عربيا، والجمع: أجربة وجربان. وقيل: الجريب المزرعة، والجريبة: الوادى وجمعه أجربة. ولم أجد في اللسان جرابا لجريب. ولا في القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت