فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أَيْ: الْمَعِيشَةُ الْمَرْضِيّةُ، وَبَنَاهَا عَلَى فَاعِلَةٍ، لِأَنّ أَهْلَهَا رَاضُونَ، لِأَنّهَا فِي مَعْنَى صَالِحَةٍ، وَقَدْ تَقَدّمَ طَرَفٌ مِنْ الْقَوْلِ فِي هَذَا الْمَعْنَى.

وَقَوْلُهُ: وَخَلَاك ذَمّ، أَيْ: فَارَقَك الذّمّ، فَلَسْت بِأَهْلِ لَهُ، وَقَدْ أَحْسَنَ فِي قَوْلِهِ:

فَشَأْنُك أَنْعُمٌ وَخَلَاك ذَمّ

بَعْدَ قَوْلِهِ: إذَا بَلَغَتْنِي «1» ، وَأَحْسَنَ أَيْضًا مَنْ اتّبَعَهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى، كَقَوْلِ أَبِي نُوَاسٍ:

وَإِذَا الْمَطِيّ بِنَا بَلَغْنَ مُحَمّدًا ... فَظُهُورُهُنّ عَلَى الرّجَالِ حَرَامُ

وَكَقَوْلِ الْآخَرِ:

نجوت من حلّ ومن رحلة ... ياناق إنْ قَرّبْتنِي مِنْ قُثَمْ «2»

وَقَدْ أَسَاءَ الشّمّاخُ حَيْثُ يَقُولُ:

إذَا بَلّغْتنِي وَحَمَلْتِ رَحْلِي ... عَرَابَةَ فاشرقى بدم الوتين «3»

(1) فى السيرة: أديتنى.

(2) البيت لداود بنى سلم التميمى يماح قثم بن العباس ومنها خمسة أبيات لى في ذيل الأمالى للقالى ص 129 ط 2 ومنها:

أصم عن قول الخنا سمعه ... وما عن الخير به صمم

(3) يمدح عرابة بن أوس. وغرضه أنه لا يبالى لأن الممدوح يحمله ويعطيه. وانظر ص 219 سمط اللآلى ففيها الموازنة بين هذه الأبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت