فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 3465

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وَقَوْلُهُ: رَوَادِي، أَيْ تَرْدِي بِفُرْسَانِهَا، أَيْ: تُسْرِعُ «1» .

قَصِيدَةٌ أُخْرَى لِحَسّانَ:

وَقَوْلُ حَسّانَ فِي خَيْلِ عيينة:

فولّوا سراعا كشدّ النّعا ... م لم يَكْشِفُوا عَنْ مُلِطّ حَصِيرَا

أَيْ: لَمْ يَغْنَمُوا بَعِيرًا، وَلَا كَشَفُوا عَنْهُ حَصِيرًا، يَعْنِي: بِالْحَصِيرِ مَا يُكَنّفُ بِهِ حَوْلَ الْإِبِلِ مِنْ عِيدَانِ الْحَظِيرَةِ، وَالْمُلِطّ مِنْ قَوْلِهِمْ: لَطّتْ النّاقَةُ، وَأَلَطّتْ بِذَنَبِهَا إذَا أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا «2» .

غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ بَنُو جُذَيْمَةَ بْنِ كَعْبٍ مِنْ خُزَاعَةَ، فَجُذَيْمَةُ هُوَ الْمُصْطَلِقُ وَهُوَ مُفْتَعِلٌ مِنْ الصّلْقِ، وَهُوَ رَفْعُ الصّوْتِ «3» .

وَذَكَرَ الْمُرَيْسِيعَ، وَهُوَ مَاءٌ لِخُزَاعَةَ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: رَسَعَتْ عَيْنُ الرجل: إذا دمعت من فساد.

(1) يقول الخشنى: ومن رواه بكسر الراء. فهو من المشى الرويد، وهو الذى فيه فتور ص 331.

(2) يقول أبو ذر: الملط بالطاء المهملة اللاصق بالأرض هنا. والحصير: وجه الأرض هنا ص 332.

(3) يقول ابن دريد في الاشتقاق «سمى المصطلق لحسن صوته كأنه مفتعل من الصلق، والصلق شدة الصوت وحدته» ص 476 وقد ضبط الزرقانى جذيمة بضم الجيم وفتح الذال. والقاموس يضبطها بالضبطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت