فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 413

507 -أكل الخبائث وأكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين ... ولو ذكى الحية لكان أكلها بعد ذلك حرام عند جماهير العلماء لأن النبي [صلى الله عليه وسلم] قال:"خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم، الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور".

508 -قال الفقهاء لو حلف لا رأيت زيدا، فرأى صورته في ماء أو مرآة، لم يحنث لأن ذلك ليس هو المفهوم من مطلق الرؤية.

509 -وإذا كان في المسلمين ضعف، وكان عدوهم مستظهرا عليهم كان ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم، إما لتفريطهم في أداء الواجبات باطنا وظاهرا وإما لعدوانهم بتعدى الحدود باطنا وظاهرا.

510 -أمثل الأقوال في هذه المسألة [تعريف الكبيرة] القول المأثور عن ابن عباس وذكره أبو عبيد وأحمد بن حنبل وغيرهما وهو: أن الصغيرة ما دون الحدين: حد الدنيا وحد الآخرة وهو معنى قول من قال: ما ليس فيها حد في الدنيا وهو معنى قول القائل: كل ذنب ختم بلعنة أو غضب أو نار فهو من الكبائر ومعنى قول القائل: وليس فيها حد في الدنيا، ولا وعيد في الأخرة أي"وعيد خاص"كالوعيد بالنار والغضب واللعنة.

511 -وكذلك كل ذنب توعد صاحبه بأنه لا يدخل الجنة، ولا يشم رائحة الجنة، وقيل فيه من فعل فليس منا، وأن صاحبه آثم فهذا كله من الكبائر.

512 -وأكبر الكبائر. الإشراك بالله ثم قتل النفس ثم الزنا ... والزنا أعظم من شرب الخمر.

513 -ولوقال لها إن عصيت أمري فأنت طالق، فنهاها فعصته ففيه وجهان أصحها أنها تطلق ... كل من أمر بشيء فقد نهى عن فعل ضده ومن نهى عن فعل فقد أمر بفعل ضده ... فلفظ الأمر عام لكن خصوا أحد النوعين بلفظ النهي فإذا قرن النهي بالأمر كان المراد به أحد النوعين لا العموم.

514 -وما فعلوه قبل مجيء الرسل كان سيئا وقبيحا وشرا لكن لاتقوم عليهم الحجة إلا بالرسول هذا قول الجمهور وقيل أنه لا يكون قبيحا إلا بالنهي وهو قول من لا يثبت حسنا ولا قبيحا إلا بالأمر والنهي كقول جهم والأشعري ومن تابعه من المنتسبين إلى السنة ... والجمهور من السلف والخلف أن ماكانوا فيه قبل مجيء الرسول من الشرك والجاهلية شيئا قبيحا وكان شرا لكن لا يستحقون العذاب إلا بعد مجيء الرسول.

515 -في الحديث الآخر"لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيره مع الإصرار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت