فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 413

452 -أهل المكاشفات والمخاطبات يصيبون تارة ويخطئون أخرى، كأهل النظر والاستدلال في موارد الإجتهاد.

453 -والمقصود بهما [الفقير والمسكين] أهل الحاجة، وهم الذين لا يجدون كفايتهم لا من مسألة ولامن كسب يقدرون عليه.

454 -وأما"رأس الحزب"فإنه رأس الطائفة التي تتحزب، أي أن تصير حزبا، فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله في غير زيادة ولا نقصان فهم مؤمنون لهم مالهم وعليهم ما عليهم، وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل، والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق والباطل فهذا التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف ونهيا عن التفرقة والاختلاف، وأمرا بالتعاون على البر والتقوى ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان.

455 -وأما قول القائل: نحن في بركة فلان أو من وقت حلوله عندنا حلت البركة فهذا كلام صحيح باعتبار باطلباعتبار: فأما الصحيح: فأن يراد به أن هدانا وعلمنا وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر، فببركة اتباعه وطاعته حصل لنا ما حصل ... و (أيضا) إن أريد بذلك أنه ببركة دعائه وصلاحه دفع الله الشر وحصل لنا رزق ونصر فهذا حق ... وأما المعنى الباطل فمثل أن يريد الاشراك بالخلق.

456 - [ردا على سؤال عن رجل قال"الفقر هو الله"] ولوقال قائل: أردت بذلك الفقر هو إرادة الله ولم يكن في السياق ما يقتضي تصديقه لم يقبل ذلك منه، وإن كان في السياق ما يقبلتصديقه نهي عن العبارة الموهومة وأمر بالعبارة الحسنة.

457 -ما روى:"أن ابن عوف يدخل الجنة حبوا"كلام موضوع لا أصل له.

458 -"الحمد"يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان الإحسان إلى الحامد أو لم يكن، والشكر لايكون إلا على إحسان المشكور إلى الشاكر.

459 -كما قال أهل السنة: إن من ترك فروع الإيمان لا يكون كافرا، حتى يترك أصل الإيمان، وهو الاعتقاد، ولا يلزم من زوال فروع الحقيقة - التي هي ذات شعب وأجزاء - زوال اسمها كالإنسان إذا قطعت يده أو الشجرة إذا قطعت بعض فروعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت