فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 413

438 -وحديث النفس ليس إرادة جازمة ولهذا لم يجيء في النصوص العفو عن مسمى الإرادة والحب والبغض والحسد والكبر والعجب وغير ذلك منأعمال القلوب، إذا كانت هذه الأعمال حيث وقع عليها ذم وعقاب فلأنها تمتحتى صارت قولًا وفعلًا.

439 -ولكن طائفة من الناس قالوا: إن الإرادة الجازمة قد تخلو عن فعل أو قول ... وليس معهم دليل على أنه يؤاخذ إذا لم يكن هناك قول أو عمل.

440 -والعفو عن حديث النفس إنما وقع لأمة محمد [صلى الله عليه وسلم] المؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فعلم أن هذا العفو هو فيما يكون من الأمور التي لا تقدح في الإيمان، فأما ما نافى الإيمان فذلك لا يتناوله لفظ الحديث، لأنه إذا نافى الإيمان لم يكن صاحبه من أمة محمد [صلى الله عليه وسلم] في الحقيقة.

441 -مثل بسط الوجه وتعبسه، وإقباله على الشيء والإعراض عنه، وهذه وما يشبهها من أعمال الجوارح التي يترتب عليها الذم والعقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت