وقد نقل مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي بعض أقوال العلماء من مذاهب شتى في ابن تيمية في رسالته الموسومة"الرسالة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية"، نذكر منها:
-قال عنه ابن دقيق العيد الشافعي المالكي"لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلا العلوم كلها بين عينيه يأخذ منها ما يريد ويدع ما يريد"وقال له عندما سمع منه"ما كنت أظن أن الله تعالى بقي بخلق مثلك".
-قال عنه ابن الزملكاني الشافعي"لقد أعطي ابن تيمية اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين وقد ألان الله له العلوم كما ألان الحديد لداود كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن وحكم أن أحدا لا يعرف مثله، وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك ولا يعرف أنه ناظر أحدا فانقطع معه ولا تكلم في علم من العلوم سواء كان من علوم الشرع أم من غيرها إلا فاق فيه أهله والمنتسبين إليه".
-وقال عنه الحافظ المزي الشافعي:"ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه وما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله وسنة رسول الله ولا أتبع لهما منه"
-وقال المزي أيضا عن ابن تيمية:"ابن تيمية لم ير مثله منذ أربعمائة سنة"
-وقال عنه ابن رجب الحنبلي:"الإمام الفقيه المجتهد المحدث الحافظ المفسر الأصولي الزاهد تقي الدين أبو العباس شيخ الإسلام وعلم الأعلام وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره والإسهاب في أمره"
-وقد قال الشيخ الإمام قاضي قضاة مصر والشام مفتي المسلمين محمد ابن الشيخ صفي الدين الأنصاري الحنفي ابن الحريري:"إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن؟"
-وقال عنه إمام الحنفية في زمانه الشيخ العيني رحمه الله تعالى:"الإمام الفاضل البارع التقي النقي الورع الفارس في علمي الحديث والتفسير والفقه والأصول بالتقرير والتحرير، والسيف الصارم على المبتدعين والحبر القائم بأمور الدين، والأمار بالمعروف والناهي عن المنكر، ذو همة وشجاعة وإقدام فيما يروع ويزجر، كثير الذكر والصوم والصلاة والعبادة خشن العيش والقناعة من دون طلب الزيادة"
-يقول عنه الشوكاني في كتابه البدر الطالع:"شيْخ الإسلام، إمام الأئمَّة، المجتهد المطلق".