فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 413

216 -كما قال تعالى"وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"فمن أعطى الصبر واليقين جعله الله إماما في الدين.

217 -فإن"الملك"هو الذى يتصرف بأمر فيطاع، ولهذا إنما يقال"ملك"للحى المطاع الآمر، لا يقال في الجمادات لصاحبها ملك وإنما يقال له مالك.

218 -قاعدة شريفة: وهى أن جميع ما يحتج به المبطل من الأدلة الشرعية والعقلية إنما تدل على الحق لا تدلعلى قول المبطل.

219 -فإن الوصف هو الإظهار والبيان للبصر أو السمع، كما يقول الفقهاء: ثوب يصف البشرة أو لا يصف البشرة.

220 -وقال شيخ الإسلام ... إلى الشيخ الإمام العارف الناسك، المقتدى الزاهد العابد: شمس الدين كتب الله في قلبه الإيمان وأيده بروح منه ... من أحمد بن تيمية.

221 -وفى الأثر أظنه عن عمر بن الخطاب أو عن ابن مسعود - من قال: إنه مؤمن فهو كافر، ومن قال إنه في الجنة فهو في النار. وقال: والذى لا إله غيره ما أمن أحد على إيمان يسلبه عند موته إلا يسلبه.

222 -بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة.

223 -وأما من قال منهم بكتاب"الإبانة"الذى صنفه الأشعرى في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة، لكن مجرد الانتساب إلى الأشعرى بدعة لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة وينفتح بذلك أبواب الشر.

224 -وذلك أن هذا لو كان قد قيل منفردالم يفد النفى إلا بمفهوم العدد الذى هو دون مفهوم الصفة، والنزاع فيه مشهور وإن كان المشهور عندنا أن التخصيص بالذكر - بعد قيام المقتضى بالعموم - يفيد الاختصاص بالحكم، فإن العدول عن وجوب التعميم إلى التخصيص إن لم يكن للاختصاص بالحكم وإلا كان تركا للمقتضى بلا معارض وذلك ممتنع.

225 -ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في دعاء الطائف:"أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخر أن ينزل بى سخطك، أو يحل علي غضبك"رواه الطبرانى وغيره.

226 -فلابد من تصحيح النقللتقوم الحجة فليراجع"كتب التفسير"التى يحرر فيها النقل، مثل تفسير محمد بن جرير الطبرى، الذى ينقل فيه كلام السلف بالإسناد - وليعرض عن تفسير مقاتل والكلبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت