2954. هؤلاء الدرزية، والنصيرية، كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرونبجزية، فهم مرتدون عن دين الإسلام، ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى ... كفر هؤلاء [الدروز] مما لا يختلف فيه المسلمون بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم.
2955. وإن كانت النجوم التي ترجم بها الشياطين من نوع آخر غير النجوم الثابتة في السماء التي يهتدى بها، فإن هذه لا تزول عن مكانها بخلاف تلك، ولهذه حقيقة مخالفة لتلك وإن كان اسم النجوم يجمعها.
2956. ولا ينفق باطل في الوجود إلا بشوب من الحق، كما أن أهل الكتاب لبسوا الحق بالباطل بسبب الحق اليسير الذي معهم.
2957. وهكذا قد اعترف رؤساء المنجمين من الأولين والآخرين أن أهل الإيمان أهل العبادات والدعوات يرفع الله عنهم ببركة عباداتهم ودعاءهم وتوكلهم على الله ما يزعم المنجمون أن الأفلاك توجبه، ويعترفون أيضًا يأن أهل العبادات والدعوات ذوي التوكل على الله يعطون من ثواب الدنيا والآخرة ما ليس في قوى الأفلاك أن تجلبه.
2958. بل يستفسر عن قوله من شرّفه. فإن ثبت بتفسيره أو بقرائن حالية أو لفظية أن أراد لعن النبي صلى الله عليه وسلموجب قتله وإن لم يثبت ذلك أو ثبت بقرائن حالية أو لفظية أنه أراد غير النبي صلى الله عليه وسلم ... لم يكن ذلك موجبًا للقتل باتفاق الفقهاء.
2959. لو تاب [سابّ الرسول صلى الله عليه وسلم أو منتقصه] بعد رفعه إلى الإمام لم يسقط عنهالقتل في أظهر قول العلماء، ولكن إن تاب قبل رفعه إلى الإمام سقط عنه القتل في أظهر القولين. وإن عزر بعد التوبة كان سائغًا.
2960. [من قال] من عمل اليوم بشرائعها [التوراة] المبدلة والمنسوخة فهو كافر: فهذا الكلام ونحوه حق لا شيء على قائله.
2961. يقتل بشتمه لها [التوراة] ولا تقبل توبته في أظهر قول العلماء.
2962. سئل عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة. فأجاب: الحمد لله، كل من كان مؤمنًا بما جاء به محمدصلى الله عليه وسلم فهوخير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت بدعة الخوارجوالشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم فإن اليهود والنصارى كفار، كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام. والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول صلى الله عليه وسلم لا