فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 413

2588. بل الإسرار بالذكر والدعاء كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها أفضل، ولا هو الأفضل مطلقًا، إلا لعارض راجح، وهوفي هذا الوقت - بعد الفجر إلى طلوع الشمس - أفضل خصوصًا.

2589. فرق العلماء بين الوقف على معين وعلى جهة، فلو وقف أو وصى لمعين جاز وإن كان كافرًا ذميًا لأن صلته مشروعة ... ولكن تنازعوا في الوقف على جهة مباحة كالوقف على الأغنياء؟ على قولين مشهورين، والصحيح الذي دل عليه الكتاب والسنة، والأصول أنه باطل أيضًا.

2590. لا خلاف بين العلماء أن من وقف على صلاة أو صيام أو قراءة أو جهاد غير شرعي ونحو ذلك لا يصح وقفه.

2591. اتفق العلماء على أن حكم الحاكم العادل إذا خالف نصًا أو إجماعًا لم يعلمه فهو منقوض.

2592. والعلماء لهم في وصول العبادات البدنية كالقراءة والصلاة والصيام إلى الميت قولان أصحهما أنه يصل، وينتفع بثواب العبادات المالية كالصدقة والهبة باتفاق الفقهاء.

2593. وبناء المساجد، وإسراج المصابيح على القبور مما لا أعلم فيه خلافًا أنه معصية لله ورسوله.

2594. التحقيق أن لفظ الواقف ولفظ الحالف والموصي وكل عاقد يحمل على عادته في خطابه ولغته التي يتكلم بها، سواء وافقت العربية العرباء، أو العربية المولدة، أو العربية الملحونة، أو كانت غير عربية، وسواء وافقت لغة الشارع، أو لم توافقها، فإن المقصودمن الألفاظ دلالتها على لغة الناطقين بها.

2595. وما يتوهم من أن التعزب أعون على كيد الشيطان والتعلم والتعبد، غلط مخالف للشرع، وللواقع، بل عدم التعزب أعون على كيد الشيطان، والإعانةللمتعبدين والمتعلمين أحب إلى الله ورسوله من إعانة المترهبين منهم.

2596. اشتراط أن يكون الأئمة أو المؤذنين من أهل بلد أو قبيلة شرط باطل في الوقف لأنه يناقض مع الترتيب الذيرتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2597. سكنى المرأة بين الرجال والرجال بين النساء يمنع منه لحق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت