فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2547

بِجُعْلِهِ وَقَسَّمَ الْبَاقِيَ فِي الْكُلِّ

فصل

ويلزم الجيش الصبر والنصح والطاعة فَلَوْ أَمَرَهُمْ الْأَمِيرُ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً وَقْتَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ فَأَبَوْا عَصَوْا وَحَرُمَ بِلَا إذْنِهِ حَدَثٌ كَتَعَلُّفٍ وَاحْتِطَابٍ وَنَحْوِهِمَا وتَعْجِيلٍ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْذَنَ بِمَوْضِعٍ عِلْمِهِ مَخُوفًا وَكَذَا بِرَازٌ فَلَوْ طَلَبَهُ كَافِرٌ سُنَّ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ كُفْءٌ لَهُ بِرَازُهُ بِإِذْنِ الْأَمِيرِ أَوْ كَانَتْ الْعَادَةُ أَنْ لَا يُقَاتِلَهُ غَيْرُ خَصْمِهِ لَزِمَ

ثوابها، والنفل: الغنيمة. قال: إن تقوى ربنا خير نفل

أي: خير غنيمة، وجمعه أنفال، كسبب وأسباب."مصباح".

قوله: (بجعله) ولعله يقسم بينها، كغنيمة على عدد رؤوسهم.

قوله: (وحرم بلا إذنه حدث ... إلخ) أي: إحداث فعل مما سيأتي.

قوله: (وكذا براز) بكسر الباء: مصدر بارز برازًا ومبارزة، إذا برز لخصم من العدو. وبالفتح: اسم للفضاء الواسع."مطلع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت