فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2547

وَهِيَ مُفْسِدَاتُهُ ثَمَانِيَةٌ الْخَارِجُ وَلَوْ نَادِرًا أَوْطَاهِرًا أَوْ مُقَطَّرًا أَوْ مُحْتَشًى وَابْتَلَّ أَوْ مَنِيًّا دَبَّ أَوْ اسْتُدْخِلَ لَادَائِمًا مِنْ سَبِيلٍ إلَى مَا يَلْحَقُهُ حُكْمُ التَّطْهِيرِ وَلَو ْبِظُهُورِ مَقْعَدَةٍ عُلِمَ بَلَلُهَا لَا يَسِيرُ نَجَسٍ مِنْ أَحَدِ فَرْجَيْ

قوله: (ولو نادرًا) كريح من قبل. قوله (وابتل) حاصل ما يفيده كلامه في"شرحه"كـ"الإقناع": أن للمحتشي ثلاث حالات:

إحداها أن يكون في الدبر، فينقض مطلقًا.

الثانية: في القبل وابتل فكذلك عندهما.

الثالثة: أن لا يبتل، فينقض عند"الإقناع"لا المصنف، والله أعلم. وأما طرف المصران أو الدودة إذا خرج نقض مطلقًا عند"الإقناع". ومع البلة على ما قدمه في"الفروع"، والله أعلم.

قوله:"أو استدخل"أي: ثم خرج. قوله: (لا دائمًا) أي: للضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت