فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 2547

وَيُؤَخَّرُ لِسُكْرٍ حَتَّى يَصْحُوَ فَلَوْ خَالَفَ سَقَطَ إنْ أَحَسَّ وَإِلَّا فَلَا وَيُؤَخَّرُ قَطْعٌ خَوْفَ تَلَفِ وَيَحْرُمُ بَعْدَ حَدٍّ حَبْسُ وَإِيذَاؤُهُ بِكَلَامٍ وَمَنْ مَاتَ فِي تَعْزِيرٍ أَوْ حَدٍّ بِقَطْعٍ أَوْ جَلْدٍ وَلَمْ يَلْزَمْهُ تَأْخِيرُهُ فهَدَرٌ وَمَنْ زَادَ وَلَوْ جَلْدَةً أَوْ فِي السَّوْطِ أَوْ اعْتَمَدَ فِي ضَرْبِهِ أَوْ بِسَوْطٍ لَا يَحْتَمِلُهُ فَتَلِفَ ضَمِنَهُ بِدِيَتِهِ

قوله: (فلو خالف) أي: فجلده في سُكْرهِ. قوله: (إن أحسَّ) أي: أحس بألم الضربِ، وإلا يحس فلا يسقط. قوله: (ويؤخَّر قطعٌ) أي: في نحو سرقةٍ. قوله: (ولم يلزم ... إلخ) جملةٌ حاليةٌ، خرج بها ما لو كانت حاملًا، أو كان مريضًا، وجب عليه القطعُ، فاستوفاه فتلفَ، فإنه يضمن لعدوانه. وهل منه السكرانُ إذا حدَّ في سكرِه فمات؟

قوله: (ومن زاد) أي: عمدًا أو خطأً."إقناع". قوله: (أو في السوط) أي: بأن ضرب بأكبر مما تقدَّم أنه يضرب به."شرح إقناع". قوله: (لا يحتمله) لمرض، أو نحوه."شرح إقناع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت