فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2547

وَلَوْ مِنْ صَغِيرٍ وَلَمْ يَعُدْ أَوْ عَادَ أَسْوَدَ وَاسْتَمَرَّ أَوْ أَبْيَضَ ثُمَّ اسْوَدَّ بِلَا عِلَّةٍ خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ وَفِي سِنْخٍ وَحْدَهُ وسِنٍّ أَوْ ظُفْرٍ عَادَ قَصِيرًا أَوْ مُتَغَيِّرًا أَوْ ابْيَضَّ ثُمَّ اسْوَدَّ لِعِلَّةٍ حُكُومَةٌ

أنياب، وعشرون ضرسًا، في كل جانب عشرة: خمسةٌ من فوق، وخمسة من أسفل، فيكون في جميعها مئة وستون بعيرًا."حاشية". وقد نظم ذلك السيد عبد الله الطبلاوي فقال:

يرى في فم الإنسان ثنتان بعدها ... ثلاثون سنا نصفها ذكر

فمنها الثنايا أربع ورباعيا ... تها أربع والناب أربعة مثل

وأضراسه عشرون منها ضواحك ... للأربعة الأولى التي نابه تتلو

وثنتان بعد العشر تدعى طواحنا ... والأربعة القصوى النواجذ قد

قوله: (وفي سنخ) وهو ما في اللثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت