فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 2547

وتعالى جدك ولا إله غيرك ثُمَّ يَسْتَعِيذُ ثُمَّ يَقْرَأُ الْبَسْمَلَةَ وَهِيَ آيَةٌ فَاصِلَةٌ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ سِوَى بَرَاءَةٍ، فَيُكْرَهُ ابْتِدَاؤُهَا بِهَا

قوله: (ولا إله غيرك) ويجوز، ولا يكره بغيره مما ورد."إقناع".

قوله: (ثم يستعيذ) ، فيقول:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"وكيف ما تعوذ من الوارد فحسن."إقناع". قوله: (بين كل سورتين ... إلخ) اعترضه بعضهم؛ بأن في العبارة قصورًا لعدم شمولها بسملة الفاتحة، وأجاب بعض من كتب على البيضاوي بما حاصله: أن بسملة الفاتحة فاصلة، باعتبار عود القاريء.

وأقول: يشكل على هذا الجواب ما أبداه الجعبري سؤالًا وجوابًا، فقال:

يا علماء العصر حييتم ... دونكم من خاطري مسأله

ما سورتان اتفق الكل على ... أن يثبتوا بينهما البسمله

وأجمعوا أيضًا على أنهم ... لم يثبتوا بينهما بسمله

وأجاب بقوله:

مالي أرى ذا المقريء المشرقي ... يبهم أعلام الهدى الواضحه

سألتنا عن مبهم واضح ... هما -هديت- الناس والفاتحه

إذ تلك جزء لا لفصل كذي ... وتركت بل نافت الفاتحه

فإن مقتضى كلام الجعبري، بل صريحه: أن بسملة الفاتحة لما كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت