فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7934 من 30278

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [22 - 04 - 2008, 07:51 م] ـ

أحسنت صنعا يا دكتور

تعهدنا منك التنبيش لاظهار الحق ...

دمت متألقًا ...

السلام

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [23 - 04 - 2008, 01:36 م] ـ

أخبرني علي بن سليمان قال حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن

الأعرابي وأبي عبيدة:

أن عنترة كان له إخوة من أمه، فأحب عنترة أن يدعيهم أقومه، فأمر أخًا له كان خيرهم

في نفسه يقال له حنبل، فقال له: أرو مهرك من اللبن ثم مر به علي عشاءً. فإذا قلت لكم:

ما شأن مهركم متخددًا مهزولًا ضامرًا، فاضرب بطنه بالسيف كأنك تريهم أنك قد غضبت

مما قلت: فمر عليهم، فقال له: يا حنبل، ما شأن مهركم متخددًا أعجر من اللبن؟ فأهوى

أخوه بالسيف إلى بطن مهره فضربه فظهر اللبن. فقال في ذلك عنترة:

أبني زبيبة ما لمهركم = متخددًا وبطونكم عجر

ألكم بإيغال الوليد على = أثر الشياه بشدةٍ خبر

وهي قصيدة. قال: فاستلاظه نفرٌ من قومه ونفاه آخرون. ففي ذلك يقول عنترة:

ألا يا دار عبلة بالطوي = كرجع الوشم في كف الهديوهي طويلة يعدد فيها بلاءه وآثاره عند قومه.

الأغاني ..

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [23 - 04 - 2008, 01:38 م] ـ

جوابه حين سئل أنت أشجع العرب:

قيل لعنترة: أنت أشجع العرب وأشدها؟ قال لا. قيل: فبماذا شاع لك هذا في الناس؟

قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، ولا أدخل إلا

موضعًا أرى لي منه مخرجًا، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطير لها

قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله.

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [23 - 04 - 2008, 01:39 م] ـ

قال عمر بن الخطاب للحطيئة: كيف كنتم في حربكم؟ قال: كنا ألف فارس حازمٍ. قال:

وكيف يكون ذلك؟ قال: كان قيس بن زهير فينا وكان حازمًا فكنا لا نعصيه. وكان

فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا

رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد فكنا نأتم بشعره، فكنا كما

وصفت لك. فقال عمر: صدقت.

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [23 - 04 - 2008, 01:46 م] ـ

اختلاف الروايات في سبب موته (1)

أغار عنترة على بني نبهان من طيىء فطرد لهم طريدةً وهو شيخ كبير، فجعل يرتجز وهو

يطردها ويقول:

آثار ظلمانٍ بقاعٍ محرب

قال: وكان زر بن جابر النبهاني في فتوة، فرماه وقال: خذها وأنا ابن سلمى، فقطع مطاه،

فتحامل بالرمية حتى أتى أهله، فقال وهو مجروح:

وإن ابن سلمى عنده فاعلموه دمي = وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي

يحل بأكناف الشعاب وينتمي = مكان الثريا ليس بالمتهضم

رماني ولم يدهش بأزرق لهذمٍ = عشية حلوا بين نعفٍ ومخرم

قال ابن الكلبي: وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص.

وأما أبو عمرو الشيباني فذكر أنه

غزا طيئًا مع قومه، فانهزمت عبس، فخر عن فرسه ولم يقدر من الكبر أن يعود فيركب،

فدخل دغلًا، وأبصره ربيئة طيىء فنزل إليه، وهاب أن يأخذه أسيرًا فرماه وقتله.

وذكر أبو عبيدة أنه كان قد أسن واحتاج وعجر بكبر سنه عن الغارات. وكان له على

رجل من غطفان بكرٌ، فخرج يتقاضاه إياه، فهاجت عليه ريح ٌ من صيف وهو بين شرجٍ

وناظرة، فأصابته فقتلته.

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [24 - 04 - 2008, 03:10 م] ـ

موازنة بين المتنبي وعنترة

قام بها الاستاذ ياسر البهيجان

المتنبي

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن=نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا=كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ=لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا

وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ=فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا

كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنـ=ـفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا

عنترة

بكرت تخوفني الحُتوف كأنني=أصبحت عن غَرَض الحُتوف بمعزل

فأجبتها إن المنيَّة منهل=لا بد أن أسْقى بكأس المنهل

فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعلَمي=أني امرؤ سأموت إن لم أقْتل

إن المنية لو تمثل مُثلت=مثلِي إذا نَزلوا بضنْك المنزِل

والخيل ساهمة الوجوه كأنما=تُسقى فوارسها نقيع الحنظل

النص الأول: لأبي الطيب المتنبي وهو شاعر عباسي.

النص الثاني: لعنترة بن شداد العبسي وهو شاعر جاهلي.

الروي في النص الأول حرف النون وهو صامت لثوي انطلاقي أنفي مجهور يخرج بإنطلاق الهواء عبر تجويف الأنف إلى الخارج نتيحة هبوط اللهاة، وانفتاح المر الأنفي.

وفي النص الثاني الروي حرف اللام المرقق صامت انطلاقي جانبي مجهور ينطلق تيار الهواء من الفم فقط ويكون مساره على الجانبين من حافتي اللسان.

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

في هذا النص إستعارة مكنية تشخيصية، لقد شبه الشاعر المنايا (الأحداث) بالكائن الحي (الوجه) وحذف المشبه به وجاء بصفة من صفاته وهو الكلوح (العبوس مع تقلص الشفه عن الأسنان) .

إنَّ المَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ مِثْلِي إِذَا نَزَلُوا بِضَنْكِ الْمَنْزِلِ

شبه عنترة نفسه بالمنية (الموت) وذلك عند الضيق والشدة في مقارعة العدو، تشبيه تام لتوفر جميع أركنه

فلم يحدد المتنبي في أي غرض يكون الإنسان شجاعًا فقد يكون شجاعا

في قول الحق أو في المعارك وغيرها من الأمور التي تستدعي الشجاعة

سوًا كانت هذه الشجاعة قولية أو فعلية فلم يحصرها المتنبي في أبياته.

فهو يحث على كل ما من شئنه يعز الفتى ويعلي من شئنه.

أما عنترة العبسي فقد حصر الشجاعة في المعارك والقتال عندما قال:

والخيل ساهمة الوجوه كأنما ... تُسقى فوارسها نقيع الحنظل

فهو ربط الهدف الكلي بهذه الجزئية فيريد أن يوظف الشجاعة وعدم خشية

سهام المنايا وذلك من خلال خوض الفتى للمعارك ومقارعة الأبطال. فهو شبه

نفسه بالموت عندما ينزل بأعدائه في الحروب.

شكر خاص للاستاذ ياسر البهيجان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت