ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [29 - 03 - 2008, 05:36 م] ـ
ذو الرمة وميّة:
كان ذو الرّمّة يشبّب بميّة، وكانت من أجمل النساء ولم تره قطّ، فجعلت للّه عليها بدنةً حين تراه، فلما رأته رأته رجلًا دميمًا أسود، فقالت:
واسوءتاه!!
وابؤساه!!
فقال ذو الرّمة:
على وجه ميٍّ مسحةٌ من ملاحةٍ = وتحت الثياب الشّين لو كان باديا
ألم تر الماء يخبث طعمه = وإن كان لون الماء أبيض صافيا
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [29 - 03 - 2008, 05:38 م] ـ
أعرابية تصف حمدونة بنت الرشيد:
قال إسحاق الموصليّ:
دخلت أعرابية على حمدونة بنت الرشيد، فلما خرجت سئلت عنها، فقالت:
وما حمدونة!!
واللّه لقد رأيتها وما رأيت طائلًا، كأنّ بطنها قربة، وكأنّ ثديها دبةّ، وكأن استها رقعة، وكأن وجهها وجه ديكٍ قد نفش عفريته يقاتل ديكًا.
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [29 - 03 - 2008, 05:40 م] ـ
أعرابي يصف امرأة:
ذكر أعرابيّ امرأةً حسناء اللفظ قبيحة الوجه، فقال:
ترخي ذيلها على عرقوبي نعامة، وتسدل خمارها على وجه كالجعالة؛
"وهي الخرقة التي تنزل بها القدر عن النار"..
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [30 - 03 - 2008, 02:02 م] ـ
أخبرنا موسى بن
علي بن رباح عن أبيه عن عمرو بن العاص قال: كانت امرأة جاهلية تطوف بالبيت، ولها
ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول في طوافها:
اللَهُم رَبَ البَيتِ ذي المَناكِبِ = أَنتَ وَهَبت الفِتيَةَ السَلاهِبَ
وَثَلَةٌ مِثلَ الجَرادِ السارِبِ = وَهَجمَةٌ يُجارُ فيها الحالِبُ
مَتاعٌ أَيامٍ وَكُلٌ ذاهِبُ = إِما حالَهُ بَينَ كَناينَ سَب
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [30 - 03 - 2008, 02:06 م] ـ
في منزل أحد الأعراب
وحدثنا محمد بن عمران قال: حدثنا حبان بن علي العنزي عن مجالد عن عن ابن عباس
قال: كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة، فإذا أعرابي على
عنقه امرأة مثل المهاة، وهو يقول:
صِرتُ لَها جَمَلًا ذَلولًا = مَوطئًا اِتَّبِعُ السُهولا
أَعدِلُها بِالكَفِّ أَن تَميلا = أَحذَرُ أَن تَسقُطَ أَو تَزولا
أَرجو بِذاكَ نائِلًا جَزيلًا
فقال عمر: من هذه المرأة التي قد وهبت لها حجل؟ قال: هذه امرأتي، والله إنها مهما
ترى من صنعي بها لحمقاء من غامة، أكول قمامة مشئومة الهامة، ما يبقى لها خاصة.
فقال عمر: فما تصنع بها إذا كان قولك فيها هذا؟ قال: حسنا فلا تقول، وأم عيال فلا
تترك، قال أما لي فشأنك بها.
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [02 - 04 - 2008, 01:33 ص] ـ
نساء الانجليز
فجمال نساء الإنكليز هو مما عنوانه أين أين الغز. أين أين المشبع. لدي يذل الصعب.
فإنك ترى المرأة منهن تمشي وهي صفوح منزة سامدة مساندة شاردة معبدة شامرة نافرة
جافلة جامزة آبزة نافزة ناقزة معتزة ساربة عاسجة طامحة جامحة شامخة خانفة مشمّة
شافنة مُهْطعة مُرشقة منتالعة هابعة متعاطفة متطلقة مخرنطمة مستحنفرة مجلوّذة مجلوّظة
مذلعبة مجرهدّة مرمئدة مثمعدّة مصمعدّة مسبئرّة مسبكرّة مسمهرة مشفترة مسجئرَّة
مسجهرة متمهلة متمئلة مشمعلة مصمئلة مقلهفة مزلئمَّة. ومع أن القدرة الخالقية قد خصتهن
بآلاء ألا يا سابغة ضافية على ما روت الرواة فإنهن يتخذن لها المرافد ويعظمنها بها تعظيمًا
يوقف المستوفر بحيث يقف كالجابه الحيران. فلا يتماسك عن أن تصطك ساقاه تعجبًا
وأعظامًا لهذا التعظيم. وأن تحترق أسنانه ويندلع لسانه. وتنضنض لهاته. وتلتوي عنقه.
وتنتفخ أوداجه ويحمرّ حملاقه. ويغان على قلبه ويَطْنى. وتأخذه القشعريرة والرعدة
والأفكل والهزة والاضطراب والرجفان والنغشان والغشيان والغميان والفشيان والنحواء
والدوار والميدان واللبم والأختلاح والترنح والارتعاج والارتعاش والارتهاش والرغس
والارتعاس والترأد والترجيد والأصيص والبصيص والكصيص والأرْض والعُسوم والنفيضي
والقل والأرزيز والزَّمَع والزقزقة والشفشفة والصعفة والقرقفة والقفقفة.: D وتهيج به الأخلاط
الأربعة فيطلب كل خلط عظامة. وتنهال عليه الخواطر والوساوس. وتتجاذبه عوامل
الأماني. وتجرضه مجرضات النزة. وتطفره خوالج الشهوة. ويميل به مميل التشوق والتلهف
على حد قول الشاعر:
علمتك الباذل المعروف فانبعثت = إليك بي واجفات الشوق والأملفيبقى حائرًا بائرًا مبهوتًا مهفوتًا سادرًا داهلًا مدهوشًا ذاهلًا. بحيث إذا رجع سالمًا إلى
منزله يحسب كل شاخص فيه عظامة أو ما عُظّم بها.: D
المصدر: الساق على الساق في ما هو الفارياق
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [09 - 04 - 2008, 02:01 م] ـ
ليس للإفرنج غيرة على امرأته
وليس عندهم شيء من النخوة والغيرة، يكون الرجل منهم يمشي هو وامرأته يلقاه رجل
أخر يأخذ المرأة ويعتزل بها ويتحدث معها، والزوج واقف ناحية ينتظر فراغها من الحديث،
فإذا طولت عليه خلاها مع المتحدث ومضى. ومما شاهدت من ذلك أنى كنت إذا إلى
نابلس أنزل في دار رجل يقال له معز داره عمارة المسلمين لها طاقات تفتح إلى الطريق، يقابلها
من الجانب الطريق الأخر دار لرجل إفرنجي يبيع الخمر للتجار قد فتح بيته من هذا الخمر،
من أراد منها شيئًا فهي من موضع كذا وكذا، واجرته عن ندائه النبيذ الذي في تلك القنينة
فجاء يومًا ووجد رجل مع امرأته في الفراش فقال له أي شيء أدخلك عند
امرأتي؟ قال وجدت فراشًا مفروشًا نمت فيه قال والمرأة نائمة معك؟ قال الفراش لها كنت أقدر
أن أمنعها من فراشها؟ قال وحق ديني إن عدت فعلتها تخاصمت أنا وأنت. فكان هذا
نكيره ومبلغ غيرته.: D
(يُتْبَعُ)