ـ [المستفسره] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 08:11 ص] ـ
.بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا شَوقًا إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
.نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا يَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّين
.حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سودًا وَكانَت بِكُم بيضًا لَيالينا
ـ [همس الجراح] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 01:45 ص] ـ
تبتل الجوانح وتسعد حين تتلقى أحبابها، وتبكي العيون لغيابهم حتى تجف دموعها شوقًا إليهم .. كان هذا حين افترق الأحباب.
ويصبر الإنسان على فراق الحبيب ويغيب عنه جسدًا وهو معه في خياله وذكراه يخاطبه، ولولا الصبر والتسلي لمات المحب كمدًا.
وما أجمل الأيام وأزهى الليالي حين يجتمع الأحباب لكنها تغدو سوداء حالكة السواد إذ يغيبون.
ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [16 - 07 - 2007, 01:37 ص] ـ
البين هو البعد المئآقي العيون
حالت أي تحولت أيامهم فغدت سوداء بعد أن كلنت بيضاء