فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4201 من 30278

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [23 - 05 - 2006, 06:10 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

احبائي، هذا سؤال اظنه هاما:

بماذا نجيب من يقول ان الاسلام بمجيئه اضعف الشعر بل كاد يفنيه وان الاسلام والشعر لا يجتمعان وان شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه قد ضعف بعد الاسلام عما قبله،وما هو سر قلة الاعمال الشعرية في صدر الاسلام

/،وانا اسال:ما هو موقف القران والرسول والسنة من الشعر بشكل عام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ارجو اجابتي،ولكم حبي وتقديري

صلى الاله ومن يحف بعرشه والطيبون على المبارك احمد

ـ [أبو طارق] ــــــــ [23 - 05 - 2006, 07:23 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سأنقل إليك ما وجدته عن هذا الموضوع.:

(( الحمد لله، نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل لهومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد. . لقد اهتمت الدعوة الإسلامية منذ أيامها الأولى بالشعر والشعراء، وأحَّل الرسول صلى الله عليه وسلم الشعراء مكانا بارزا في الإعلام الإسلامي، فأدى الشعراء الرسالة التي أنيطت بهم، فتصدوا لشعراء المعسكرات المناوئة للدعوة آنذاك: المشركين واليهود والمنافقين، فأبطلوا باطلهم وردوا افتراءاتهم ووفقوا في ذلك التوفيق كله ...

وكذلك استمر شعراء الإسلام على مر العصور دعاة هداة، وجنودا حماة، يرفعون صوتهم بالدعوة إلى الله، ويرمون بشعرهم أعداء الإسلام فيدركون المقاصد ويصيبون من أعدائهم المقاتل.

لكنَّ آراء ألقيت هنا وهناك زعمت أن الإسلام وقف من الشعر موقف العداء. وذم الشعراء وألحقهم بالغواة والمنافقين واستشهدوا بالقرآن الكريم، وأوردوا آيات منه قرءوها مجزَّأة مبتورة ليصلوا إلى تأييد رأيهم السقيم، فقالوا بأن الله ذم الشعر والشعراء في قوله الكريم:

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَى أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ

ووقفوا في قراء اتهم واستشهادهم عند هذه الآيات ولم يتمموا القراءة لأنهم علموا أنها لا توافق ما ذهبوا إليه. .. والقرآن الكريم يقول بعد ذلك:

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

فالقران الكريم لم يذم الشعر بإطلاقه ولم يذم الشعراء بعامتهم، فالذي فعله القران الكريم هو تقسيم الشعراء إلى فريقين: (فريق مع الله إيمانا وطهرا وصدقا وتضحية، وفريق مع الشيطان كفرا وفجورًا وزيفا وضياعا) ، وميز في الشعر اتجاهين أحدهما يدعو إلى الشر وإلى إثارة النعرات ويشهر بالأعراض ويقتحم المنكرات والآخر يدعو إلى الخير وينشر السعادة وينتصر للمظلومين وينافح عن عقيدة الدين.

فالشعراء الإسلاميون هم الذين يحيون تحت مظلة الاستثناء القرآني الكريم:

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

والمتتبع لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر والشعراء سيجدها لا تخرج عن الأهداف والغايات التي دعت إليها الآيات الكريمة، وكيف تخرج عنها والرسول عليه السلام إنما بعث بالقرآن. ولم تكن أحاديثه وأفعاله إلا مصدقة لكلام الله الكريم ومُفصلة لما أجمله كلام رب العالمين. .

لقد كان الرسول الكريم يقول عندما يستمع إلى رائع من الشعر أو النثر

"إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا"

وكان يقول لحسان بن ثابت شاعر الإسلام:

"نافح عنا، وروح القدس يؤيدك"،"أجب عني، اللهم أيده بروح القدس"،"أهجهم وجبريل معك"

وقال لكعب بن مالك:

"أهجهم - أي الكفار- فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل"

وروي أنه عليه السلام كان يقول:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت