ـ [حروف] ــــــــ [19 - 08 - 2002, 09:04 م] ـ
لم أزل أذكر ذلك اليوم .. نعم أذكره .. يوم كنت في الصف الأول المتوسط .. دخلت علينا ونحن في تلك اللحظة مشاغبين جدًا بل ومرتفعة أصواتنا إلى درجة كبيرة .. يغضب عندها الحليم .. و يثور فيها الهادئ ..
وفي تلك اللحظة .. دخلت علينا مدرسة اللغة العربية .. وكانت نِعم المدرسة .. مدرسة مخلصة تقية .. (ولا نزكي على الله أحدًا) .. حينها .. دخلت علينا .. وهي غاضبة .. حاولت جاهدة أن تُسكتنا كي تشرح درسها .. وبعد محاولات ومحاولات .. صمتنا .. حركت رجليها بهدوء متجهة نحو الكرسي .. ثم جلست وهي محافظة كل المحافظة على هدوءها .. رفعت رأسها ثم نظرت إلينا ونحن مطرقين .. ننتظر عقابها لنا .. لكن .. حركت شفتيها ناطقة بكل حنان ومودة .. وكأنها أمٌ حنونة .. نطقت بكلامٍ يفتت الحجر .. ويدمي القلب .. ويدمع العين .. حتى ذهب الوقت .. وانقضت"محاضرتها"وهي تتكلم ..
ألقت بكل اللوم علينا .. وكأن ما أمامها الأمة أجمعها ...
لا أدري لماذا .. كان وقعه على قلبي قوي جدًا .. فقلت في ذلك اليوم هذه القصيدة مع ضعفها الشديد إلى حدّ أنني ترددت هل أسميها
قصيدة أم لا؟.
قالت أراكم وسط لهوٍ جاري ... فقد ارتضيتم وجهةَ التيارِ
مالي أراكم لا يهزكمُ الذي ... يجري ويحدث في دجى"استعمارِ"!!
مالي أراكم قد غفلتم عنهمُ ... في كلّ أنحاءٍ من الأقطارِ
عجبًا لكم أفتنكرون خمولكم ... و"العجز"يسري في حنايا الدارِ
أبمثلكم نرجو انتصار عقيدة ... ونؤمل الزهاد بالأخيارِ
عجبًا لكم والكلّ يسري حولكم ... ما منكمُ الفطن الذكي الساري
عجبًا لكم يا أمة المليارِ ... ماهذه الدنيا بدار قرارِ
مهلًا .. أيا أستاذتي إني أرى ... في ثغركِ سيلٌ من الإنكارِ
مهلًا .. فنحن ندى الورود وعطرها ... نحن الشذا في روعة الأزهارِ
مهلًا .. فقد أشعلتِ نار جراحنا ... مهلًا .. فدمع العين أصبح جاري
آهٍ .. من الأقصى نراه وقد بكى ... من قسوة الطغيان والأشرارِ
فأسال في تلك الربوع دماءنا ... بالقتل بالتشريد بالإكبارِ
آهٍ .. من الأفغان يردى شأنهم ... ويحاربون وهم ضيا الأنوارِ
آهٍ .. ويظهر نور حقٍ ساطعٍ ... يدعو الإله القادر القهارِ
لكنه يأبى الخضوع لغادرٍ ... لمخاصمٍ لمحاربٍ كفارِ
آهٍ .. أيا أستاذتي إني أرى ... ناري قد اشتعلت بها أفكاري
فعلامَ هذا اللوم يا أستاذتي ... فكأنكِ أشعلتِ جذوة نارِ
أواه يا أستاذتي لو تبصري ... قلبي وقد فاضت به أسراري
مالي أراكِ قد صفعتِ حلمنا ... وأدرتِ ظهر الفأل نحو النارِ
أرجو أن تنال استحسانكم ....
فهي مملوءة بالأخطاء النحوية وغيرها ...
ـ [الجهني] ــــــــ [20 - 08 - 2002, 01:01 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
(المرأة المناسبة في المكان المناسب)
هنيئا للمنتدى ب (خنساء الفصيح) وفعلا عرف المشرفون أين يضعون ثقتهم0
هذه قصيدتك وأنت في الصف الأول متوسط فأين قصائدك الآن؟؟؟؟
والله من وراء القصد
ـ [حروف] ــــــــ [24 - 08 - 2002, 04:41 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي: الجهني ...
وأسعدني جدًا تعقيبك على القصيدة ...
مع أني لا أستحق الكلام الذي ذكرته ..
بالنسبة لقصائدي ....
من الصف الأول المتوسط ...
كثرت بعدد هائل ...
ثم بدأت تقل رويدًا رويدًا ...
ولعلي أن أضع بعض القصائد
بوقتٍ لاحق بإذن الله ...
شكرًا مرة أخرى ...