ـ [حسن حجازى] ــــــــ [18 - 11 - 2007, 08:34 م] ـ
الترجمة الأولى
.. ترجمة: د/ محمد عنانى - جريدة المساء - 1962 ..
ألا تشبهين صفاء المصيف
بل أنت أحلى وأصفى سماء
ففى الصيف تعصف ريح الذبول
وتعبث في برعمات الربيع
ولا يلبث الصيف حتى يزول
وفى الصيف تسطع عين السماء
ويحتدم القيظ مثل الأتون
وفى الصيف يحجب عنا السحاب
ضيا السما وجمال ذكاء
وما من جميل يظل جميلا
فشيمة كل البرايا الفناء
ولكن صيفك ذا لن يغيب
ولن تفتقدى فيه نور الجمال
ولن يتباهى الفناء الرهيب
بأنك تمشين بين الظلال
اذا صغت منك قصيد الأبد
فمادام في الأرض ناس تعيش
ومادام فيها عيون ترى
فسوف يردد شعرى الزمان
وفيه تعيشين بين الورى
.. والترجمة الثانية لفطينه النائب- من كتاب فن الترجمة- للدكتور صفاء خلوصى- 1986 ..
من ذا يقارن حسنك المغرى بصيف قد تجلى
وفنون سحرك قد بدت في ناظرى أسمى وأغلى
تجنى الرياح العاتيات على البراعم وهى جذلى
والصيف يمضى مسرعا اذ عقده المحدود ولى
كم أشرقت عين السماء بحرها تلتهب
ولكم خبا في وجهها الذهبى نور يغرب
لابد للحسن البهى عن الجميل سيذهب
فالدهر تغير واطوار الطبيعة قلب
لكن صيفك سرمدى ما اعتراه ذبول
لن يفقد الحسن الذى ملكت فيه بخيل
والموت لن يزهو بظلك في حماه يجول
ستعاصرين الدهر في شعرى وفيه أقول:
ما دامت الأنفاس تصعد والعيون تحدق
سيظل شعرى خالدًا وعليك عمرًا يغدق
الترجمة الثالثة للشاعر
حسن حجازى حسن
هل لى أن أقارنك ِ بيوم ٍ من أيام ِ الصيف؟
ترجمة:حسن حجازى حسن (2007م)
مصر
(وليام شكسبير)
هل لى أن أقارنك ِ بيوم ٍ من أيام ِ الصيف؟
أنت ِ أكثرُ روعة ً منه ُ واعتدالا
فرياح ُ الصيف ِ تهز ُ براعم َ مايو في عنف ,
ويوم ُ الصيف ِ في معظمه ِ سريع ُ الزوالا ,
فشمس ُ الصيف ِ أحيانًا تلفحنا بلهيب ٍ من النار
وتحيل ُ جبهته ُ الذهبية إلى لون ٍ كئيب
وكل ُ جمالٍ يطغى عليه ِ جمال ٌ يختفى وينهار
بالصدفة , بفعل ِ الأيام ِ الرتيبة يأتى للمشيب
لكنَ جمال َ صيفكِ الأزلى لن يطويهُ الفَناء
ولن يضيع َ ما وهبك ِ الله من سحر ِ الكمال
الموت ُ أمامك ِ يفر ُ مهزوما ً في حياء
وأنت ِ دوما ً في قصيدى تكبرين في جلال
طالما بقى نَفَّس ٌ بإنسان ٍ أو عين ٌ ترى هذا الوجود ,
فسوف يبقى شعرى مشرقا ً ليعطيك ِ فيضا ً للخلود!!
ـ [وضحاء .. ] ــــــــ [20 - 11 - 2007, 02:23 م] ـ
شكرا لك أخي الكريم على هذه الترجمة، و بانتظار المزيد.
ـ [حسن حجازى] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 12:10 ص] ـ
شكرا لك أخي الكريم على هذه الترجمة، و بانتظار المزيد.
شكرا أختى الكريمة
خالص ودى وتقديرى
حسن حجازى