ـ [أبوياسمين] ــــــــ [22 - 04 - 2007, 10:30 م] ـ
هذه أجمل أبيات سمعتها في أغراض مختلفة أرجو منكم المشاركة و التعليق
أبدأها بهذه الأبيات (فى غرض الرثاء) :
أجمل ما سمعت في الرثاء:
قال أبو على القالى:حدثنا أبوبكر بن دريد الأزدى قال: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: رأيت بالبادية امرأة على راحلة لها تطوف حول قبر و هى تقول:
يا من بمقلته زها الدهر=قد كان فيك تضاءل الأمر
زعموا قُتلتَ و ما لهم خُبرٌ=كذبوا و قبرِك ما لهم عذر
يا قبر سيِّدِنا المُجنَّ سماحةً=صلى الإله عليك يا قبر
ما ضر قبرًا فيه شلوُك ساكنٌ=ألاَّ يمر بأرضه قطرٌ
فلينبعنَّ سماحُجودك في الثرى =و ليورقنَّ بقربك الصخرُ
و إذا غضبتَ تصدعتْ فرقًا = منك الجبالًُ و خافك الذعر
و إذا رقدتَ فأنت منتبهٌ=و إذا انتبهتَ فوجهُك البدر
و الله لو بك لم أدع أحدًا = إلا قتلتُ لفاتنى الوِتر
قال: فدنوت منها لأسألها عن أمرها فإذا هى ميتة
ـ [همس الجراح] ــــــــ [26 - 04 - 2007, 11:57 م] ـ
بيتان رثت بهما فاطمة الزهراء أباها المصطفى صلى الله عليه وسلم:
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها = وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا = لما نُعيت وحالت دونك الكُثُب
ـ [مثنى كاظم صادق] ــــــــ [27 - 04 - 2007, 02:35 ص] ـ
رثاء ابو الحسن التهامي لولده
يكوكبا ماكان اقصر عمره وكذاك عمر كواكب الاسحار
جاورت اعدائي وجاور به شتان مابين جواره وجواري
ـ [أبوالركاب] ــــــــ [27 - 04 - 2007, 05:02 ص] ـ
من أروع وأحزن ما قرأت في الرثاء قصيدة ابن الرومي يرثي ولده الأوسط محمد ومنها:
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي =فجودا فقد أودى نظيركما عندي
بني الذي أهدته كفاي للثرى= فيا عزة المهدى ويا حسرة المهدي
ألا قاتل الله المنايا ورميها=من القوم حبات القلوب على عمد
توخى حمام الموت أوسط صبيتي=فلله كيف اختار واسطة العقد
على حين شمت الخير من لمحاته= وآنست من أفعاله آية الرشد
طواه الردى عني فأضحى مزاره= بعيدا على قرب قريبا على بعد
لقد أنجزت فيه المنايا وعيدها= وأخلفت الآمال ماكان من وعد
لقد قل بين المهد واللحد لبثه= فلم ينس عهد المهد إذ ضم في اللحد
تنغص قبل الري ماء حياته =وفجع منه بالعذوبة والبرد
ألح عليه النزف حتى أحاله =إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد
وظل على الأيدي تساقط نفسه= ويذوي كما يذوي القضيب من الرند
فيالك من نفس تساقط أنفسا=تساقط در من نظام بلا عقد
عجبت لقلبي كيف لم ينفطرله= ولو أنه أقسى من الحجر الصلد بودي أني كنت قدمت قبله= وأن المنايا دونه صمدت صمدي ولكن ربي شاء غير مشيئتي= وللرب إمضاء المشيئة لا العبد وما سرني أن بعته بثوابه= ولو أنه التخليد في جنة الخلد
ولا بعته طوعا ولكن غصبته= وليس على ظلم الحوادث من معدي
وإني وإن متعت بابني بعده= لذاكره ما حنت النيب في نجد
وأولادنا مثل الجوارح أيها= فقدناه كان الفاجع البين الفقد
لكل مكان لا يسد اختلاله=مكان أخيه في جزوع ولا جلد
هل العين بعد السمع تكفي مكانه= أم السمع بعد العين يهدي كما تهدي
لعمري: لقد حالت بي الحال بعده= فيا ليت شعري كيف حالت به بعدي
.إلى آخر القصيدة