فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1008

ينزل، أو حاجة تعرض لقلب الملك فيريد البدار إليها فلا يحتاج إلى أن يتلوّم [1] على إسراج فرسه وإلجامه، وإذا كان واقفا غدّى وعشّى. فوضع الأعشى هذا المعنى، ودلّ به على ملكه وعلى حزمه.

450* ويستحسن له قوله في الخمر:

تريك القذى من دونها وهى دونه ... إذا ذاقها من ذاقها يتمطّق [2]

يريد: أنّها من صفائها تريك القذاة عالية عليها والقذاة في أسفلها. فأخذ الأخطل المعنى فقال:

ولقد تباكرنى على لذّاتها ... صهباء عالية القذى خرطوم [3]

451* ولم تختلف الرواة في ألفاظ بيت اختلافها في بيت له، (وهو) :

إنى لعمر الّذى حطّت مناسمها ... تحدى وسيق إليها الباقر العثل [4]

رواه بعضهم «خطّت» يريد: خطّت التراب، ورواه بعضهم «حطّت» أى اعتمدت في السّير [5] ، وروى بعضهم «تحدى» ، وبعضهم «تخدى» [6]

[1] يتلوم: يتمكث وينتظر.

[2] التمطق: إلصاق اللسان بالغار الأغلى فيسمع له صوت، وذلك عند استطابة الشئ.

والبيت في الخزانة 1: 552 وكذلك بيت الأخطل.

[3] الخرطوم: الخمر السريعة الإسكار.

[4] من القصيدة الملحقة بالمعلقات، شرح التبريزى 286- 287. وهو في اللسان 9:

144 و 13: 450 و 14: 27. وهو في الخزانة 4: 133- 135 مشروحا شرحا وافيا، جاء فيه بنص ما قال أبو القاسم على بن حمزة البصرى في كتاب التنبيهات على أغلاط الرواة، وبنص ما قال العسكرى في كتاب التصحيف.

[5] فى اللسان: «حطت في سيرها وانحطت، أى: اعتمدت، يقال ذلك للنجيبة السريعة» . وفى شرح التبريزى: «حطت: قيل معناه أسرعت. قال الأصمعى: لا معنى لحطت ههنا، وإنما يقال حطت إذا اعتمدت في زمامها، قال: والرواية خطت، أى سفت التراب بمناسمها، والمناسم: أطراف أخفافها» .

[6] تخدى: تسير سيرا شديدا فيه اضطراب لشدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت