فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1008

4-النابغة الذبيانى

[1] 233* هو زياد بن معاوية، ويكنّى أبا أمامة، ويقال أبا ثمامة. وأهل الحجاز يفضّلون النابغة وزهيرا.

234* وقال شعيب بن صخر: سمعت عيسى بن عمر ينشد عامر بن عبد الملك المسمعىّ شعر النابغة، فقلت: يا أبا عبد الله، هذا والله الشعر، لا قول الأعشى:

لسنا نقاتل بالعص ... ىّ ولا نرامى بالحجاره [2]

235* ويقال [3] : كان النابغة أحسنهم ديباجة شعر، وأكثرهم رونق كلام، وأجزلهم بيتا، كان شعره كلاما ليس فيه تكلّف [4] ، ونبغ بالشعر بعد ما احتنك، وهلك قبل أن يهتر.

236* قال: وكان يقوى في شعره، فعيب ذلك عليه وأسمعوه في غناء [5] :

أمن آل ميّة رائح أو مغتد ... عجلان ذا زاد وغير مزوّد

زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا ... وبذاك خبّرنا الغداف الأسود

ففطن فلم يعد.

237* قال الشعبىّ [6] : دخلت على عبد الملك وعنده رجل لا أعرفه،

[1] هذه الترجمة من س ب.

[2] القصة نقلها ابن قتيبة عن الجمحى، ولكنها فيه 16 محرفة.

[3] وهذه أيضا عن الجمحى 17 «وقال من احتج للنابغة: كان» .. إلخ.

[4] فى الجمحى زيادة: «والمنطق على المتكلم أوسع منه على الشاعر، والشاعر يحتاج إلى البناء والعروض والقوافى، والمتكلم المطلق يتخير الكلام» .

[5] الديوان 27 والأغانى 9: 15- 157 وانظر ما مضى (42) وحاشية 259 ل وما سيأتى (78، 81 ل) . الغداف: الغراب.

[6] القصة رواها الأغانى مختصرة ومطولة 9: 161- 165. ونقلها صاحب الخزانة 1: 288 عن ابن قتيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت