فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1008

21-الأعشى ميمون بن قيس

[1] 432* هو من سعد بن ضبيعة بن قيس. وكان أعمى، ويكنى أبا بصير.

وكان أبوه قيس يدعى «قتيل الجوع» . وذلك أنه كان في جبل فدخل غارا فوقعت صخرة من ذلك الجبل، فسدّت فم الغار، فمات فيه جوعا.

433* وكان جاهليا قديما، وأدرك الإسلام في آخر عمره. ورحل إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليسلم. فقيل له: إنّه يحرّم الخمر والزنا، فقال: أتمتّع منهما سنة ثم أسلم! فمات قبل ذلك بقرية باليمامة. وقالوا: إنّ خروجه يريد النّبى صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، فسأله أبو سفيان بن حرب عن وجهه الذى يريد؟ فقال: أريد محمدا، فقال أبو سفيان: إنه يحرّم عليك الخمر والزنا والقمار، فقال: أمّا الزنا فقد تركنى ولم أتركه، وأما الخمر فقد قضيت منها وطرا، وأما القمار فلعلّى أصيب منه خلفا. قال: فهل لّك إلى خير؟ قال وما هو؟ قال: بيننا وبينه هدنة، فترجع عامك هذا وتأخذ مائة ناقة حمراء، فإن ظهر (بعد ذلك) أتيته، وإن ظفرنا به كنت قد أصبت عوضا من رحلتك. فقال: لا أبالى، فانطلق به أبو سفيان إلى منزله. وجمع إليه أصحابه. وقال: يا معشر قريش! هذا أعشى قيس، وقد علمتم شعره، ولئن وصل إلى محمد ليضرّبنّ عليكم العرب (قاطبة) بشعره. فجمعوا له مائة ناقة (حمراء) ، فانصرف.. فلمّا صار بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله.

434* ويسمّى «صنّاجة العرب» لأنه أوّل من ذكر الصّنج في شعره فقال:

[1] ترجمته في الأغانى 8 74- 83 والمرزبانى 40، 42 والمؤتلف 12 واللآلى 83.

والخزانة 1: 83- 86 وشعراء الجاهلية 357- 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت