فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1008

89-اللعين(المنقرى)[1]

879* هو منازل بن ربيعة [2] من بنى منقر، ويكنى أبا أكيدر. وعمّته ظمياء التى ذكرها الفرزدق فاستعدت عليه بنو منقر، فهرب من زياد إلى المدينة.

880* وقيل له: اقض بين الفرزدق وجرير، فقال [3] :

سأقضى بين كلب بنى كليب ... وبين القين قين بنى عقال

فإنّ الكلب مطعمه خبيث ... وإنّ القين يعمل في سفال [4]

فلا بقيا علىّ تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النّبال [5]

يقال صرد السهم: إذا نفذ.

881* وكان الّلعين هجّاء للأضياف، وهو القائل في ضيف نزل به:

وأبغض الضّيف ما بى جلّ مأكله ... إلا تنفّجه حولى إذا قعدا [6]

ما زال ينفج كتفيه وحبوته ... حتى أقول لعلّ الضّيف قد ولدا

[1] ترجمته في الاشتقاق 153- 154 والخزانة 1: 530- 531 وشواهد العينى 2: 404- 405.

[2] كذا في الأصول، وصوابه «بن زمعة» كما في الخزانة والعينى وغيرهما. وفى القاموس «مبارك بن زمعة» ، وصوابه «منازل» ولم يستدرك عليه شارحه هذا الغلط.

وفى الخزانة عن زهر الآداب أن سبب تلقيبه باللعين: أن عمر بن الخطاب سمعه ينشد شعرا والناس يصلون، فقال: من هذا اللعين؟ فعلق به هذا الاسم.

[3] الأبيات في الجمحى 95 ومعهما بيتان آخران.

[4] السفال: نقيض العلاء، بفتح أولهما، كما أن الأسفل نقيض الأعلى.

[5] البيت في اللسان 4: 236.

[6] ضبط «وأبغض الضيف» في ل يجعل «أبغض» أفعل تفضيل ورفعه وإضافه «الضيف» إليه وهو خطأ لا يستقيم به المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت